fbpx

الشمال السوري.. إجمالي الإصابات بفيروس كورونا يتخطى حاجز الـ 50 ألفاً 

أفادت مديرية صحة إدلب، اليوم السبت، بارتفاع أعداد الوفيات بفيروس كورونا شمال غربي سوريا إلى 861 حالة، وسط استمرار تزايد أعداد حالات الإصابة بالفيروس بشكل ملحوظ.

ولفتت المديرية إلى أن إجمالي الإصابات بلغ 50296 إصابة، في حين وصل عدد حالات الشفاء إلى 27230 حالة.

وخلال الساعات الماضية، وثقت “شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة”، إصابة 14 من العاملين في القطاع الصحي، منهم 4 أطباء و5 ممرضين، إضافة إلى إدخال 3 حالات إلى المستشفى من غير الملقحين ضد الفيروس، إضافة إلى توثيق إصابة 116 حالة من النازحين داخل المخيمات.

وأعلن فريق الدفاع المدني السوري، أمس الجمعة، أن فرقه نقلت 7 وفيات بينهم 4 نساء من المستشفيات الخاصة بفيروس كورونا في شمال غربي سوريا، ودفنتها وفق الإجراءات الاحترازية، فينما نقلت 21 مصاباً بينهم طفلة و11 امرأة إلى مراكز ومستشفيات العزل.

وجدد الدفاع المدني تذكيره سكان المنطقة بضرورة أخذ اللقاح واتباع إرشادات الوقاية من الفيروس (ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي وتعقيم اليدين باستمرار).

من جهتها، نقلت مصادر محلية عن أخرى طبية تحذيراتها من تفشي الفيروس بشكل كبير جدًا في مناطق “سلقين وحارم” بريف إدلب، مشيرة إلى نسبة الايجابية بالمسحات وصلت إلى أكثر من 90%، ونسبة الوفيات في ازدياد مستمر.

وأوضحت المصادر الطبية أن مراكز العزل والمستشفيات امتلأت بالمصابين بالفيروس، وأنه بات من الصعب إيجاد مكان لمريض جديد في المستشفى.

وناشدت المصادر الطبية، الأهالي الالتزام بارتداء الكمامات، وتجنب المصافحة والتقبيل والتماس الوثيق، وغسيل اليدين بشكل متكرر بالماء والصابون، وتجنب أماكن التجمعات والبازارات والأعراس ومجالس العزاء، وتجنب زيارة المشافي والمستوصفات والعيادات إلا في الحالات الإسعافية، وعدم إجراء أي عمل جراحي غير إسعافي في الفترة الحالية، وفي حال الإصابة الالتزام بالحجر المنزلي وتجنب عدوى الآخرين، وعدم زيارة المرضى أو المشتبهين، والمبادرة لأخذ اللقاح. 

وكان مسؤول ملف “COVID-19” في مديرية صحة إدلب، الدكتور “حسام قره محمد”، قال في تصريح خاص لمنصة SY24، إن “متحور دلتا لا يزال ينتشر بسرعة، وحاليا نحن بفترة الذروة”.

وعن الإجراءات الطارئة في ظل الانتشار السريع للفيروس، قال “قره محمد”، إنه “سيتم افتتاح مراكز عزل جديدة، وقد تم افتتاح مركز في مدينة إدلب وآخر في مدينة سلقين”.