fbpx

الصورة تتكلم.. أشهر سوق في حمص يبكي أبناءه الذين رحلوا!

تداول ناشطون على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مجموعة صورٍ يظهر فيها أشهر سوق حمصي كيف بدا بعد سنوات من انطلاقة الثورة وصولا إلى سيطرة النظام السوري على مدينة حمص.

وأوضحت الصور، حسب ما وصل لمنصة SY24، كيف أن “السوق المسقوف” أو ما يعرف باسم “سوق التجار” وهو أشهر سوق تجاري في مدينة حمص، بات خاويا على عروشه باستثناء بعض المحال التجارية التي فتحت أبوابها رغم انعدام عمليات البيع والشراء بسبب عدم إقبال أي مواطن إليه.

وعنونت ناشطة مهتمة بتوثيق شوارع حمص القديمة وأسواقها بالصورة وتدعى “Heba Alnaeemy Photography”، مجموعة الصور بعبارة “وسوقها يبكي أبناءها الذين رحلوا.

وأعرب عدد من رواد التواصل الاجتماعي عن حزنهم الشديد من الحال التي وصلت إليها أسواق حمص التجارية خاصة في ظل سيطرة قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية على المدينة.

ترحم آخرون على الأيام التي كانت تشهدها تلك الأسواق والتي كانت تضج بالحركة والحياة، في حين أصبحت اليوم مختلفة عما كانت عليه بشكل كبير جدا، وأصبح واضحا أنها أسواق مهجورة بعد أن أجبر النظام سكان المدينة على النزوح والتهجير من مناطقهم خاصة في “حمص القديمة”.

وتعاني غالبية المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، من التهميش خاصة على صعيد الأمور المعيشية والخدمية، ليضاف إليها حالة التضييق الأمني.