fbpx

الصورة تتكلم.. التعفيش على قدم وساق في مخيم اليرموك جنوب دمشق

أظهرت مجموعة صور تداولها ناشطون ومصادر حقوقية، “العفيشة” وهم يقومون بسرقة ونهب ممتلكات المدنيين في مخيم “اليرموك” جنوب العاصمة دمشق، وذلك على الرغم من ادعاءات حكومة النظام بأن الأجواء باتت مهيأة لعودة الناس المهجرة والنازحة إلى منازلها.

وقال “فايز أبو عيد” مسؤول الإعلام في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” لـSY24، إن “العفيشة ما تزال تعمل على هدم المنازل في المخيم من أجل أخذ الحديد منها، حتى أن عمال التعفيش طالت بواري البلاستيك وخزانات البلاستيك، حتى أنه التوثيق بالصورة كيف أن السيارات تحمل تلك المواد وهي تخرج من المخيم”.

 

وأضاف أن “شاحنات (العفيشة) تخرج من الباب الرئيسي الذي يتمركز عليه عناصر أمن النظام السوري، ما يؤكد أنهم على متواطئون معهم، وأن لهم حصة ونصيب ونسبة من هذا المواد التي يتم تعفيشها”.

وحسب المصدر ذاته، فإن عمليات “التعفيش” طالت البنى التحتية في المخيم وتم نهب وسرقة الكابلات الكهربائية والأنابيب البلاستيكية التي تنقل المياه إلى مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود.

 

ومطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي، ادعت حكومة النظام السوري أنها ستسمح أخيرا بعودة المهجرين إلى منازلهم خلال أسبوع من تاريخه، وذلك بعد طول مماطلة وانتظار، معلنة أن 50 ألف عائلة من المتوقع أن تعود إلى منازلها في المخيم، على حد زعمها.

وكان مصدر من “مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا” قال لـ SY24، أن الأهالي المهجرين إلى المناطق القريبة من مخيم “اليرموك” لم يعد لهم قدرة على دفع الإيجارات في ظل ظروفهم المعيشية والاقتصادية المتردية، وسط استمرار حكومة النظام بالمماطلة ووضع الحجج الواهية وفرض الشروط التي لا داعي لها والتي تعيق حركة عودة المهجرين إلى المخيم للاستقرار بشكل نهائي.

وأواخر حزيران/يونيو الماضي، أعلنت حكومة النظام السوري عن وضعها يدها وبشكل صريح على أملاك وعقارات المدنيين في منطقتي “مخيم اليرموك” و “القابون السكني”، معلنة عن طرح مخططات تنظيمية جديدة لتلك المناطق، ومدعية أنها تنوي البدء بإعادة تأهيل تلك المناطق وإعمارها من جديد، الأمر الذي حذر منه حقوقيون ومراقبون.