fbpx

الصين ترفض استقبال منتخب النظام لكرة القدم.. والأخير يشتكي

 

اعترف اتحاد كرة القدم التابع للنظام السوري، برفض الصين استقبال أعضاء منتخب النظام والكادر الإداري المرافق له، ومنعه من المشاركة في مباريات التصفيات الآسيوية في التجمع الذي يقام حالياً هناك، والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم قطر 2022، وكأس آسيا الصين 2023.

وادعى الكادر الإداري لمنتخب النظام، حسب ما تابعت منصة SY24، أنه بعد أن كان من المقرر سفر بعثة المنتخب، أمس الأحد، إلى الصين تم تأجيل الموعد بسبب تأخر وصول التأشيرات الصحية الصينية الخاصة بأفراد المنتخب”.

وتابع مدعيا أن “التأشيرة يجب أن تكون ممهورة بختم أخضر يخول لصاحبها الدخول وفقاً للإجراءات والبروتوكولات الصحية المعتمدة في دولة الصين،”.

وأضاف أن 6 لاعبين من منتخب النظام و 5 آخرين من باقي أفراد البعثة جاءت تأشيراتهم حمراء، ولذلك رفضت إدارة المنتخب السفر من دونهم ريثما يتم السماح لهم بالدخول إلى الصين”.

واعترفت إدارة منتخب النظام أيضا، أن “الجانب الصيني يضع الكثير من العقبات”، مطالبة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم باستبدال الصين كدولة مضيفة.

وعقب تلك التطورات، اشتكت إدارة منتخب النظام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم من أجل إيجاد الحلول المناسبة لهذا الأمر، وإعطاء تسهيلات ومرونة أكثر من الجانب الصيني واعتماد نتيجة اختبار PCR فقط دون الحاجة إلى فحص الدم IGM، حسب إدارة منتخب النظام.

وأكدت المصادر ذاتها أنها “تنتظر الرد الصيني كي تستطيع بعثة المنتخب السفر ولاتتعرض إلى أية مشاكل تمنعه من المشاركة في مباريات التصفيات الآسيوية في التجمع الذي يقام حالياً في الصين، المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم قطر 2022، وكأس آسيا الصين 2023”.

وكان مقررا استكمال مباريات المجموعة الأولى التي يشارك فيها منتخب النظام، على مدى أسبوعين في مدينة سوغو الصينية، قبل أن يأتي القرار بنقل المبارايات إلى مدينة دبي الإماراتية.

وذكرت وسائل إعلام روزسية، أن منتخب النظام يواجه أيضا عقبة الإصابات التي توالت بين صفوف لاعبيه، والبداية كانت قبل أيام من انطلاق معسكر دبي.

ونهاية آذار/مارس الماضي، سخر الإعلام الروسي من خسارة منتخب النظام السوري لكرة القدم أمام إيران بثلاثية نظيفة، مخصصاً خبراً مطولاً حول المباراة التي جمعت الطرفين في طهران.

كما سخر موالون من الخسارة التي لحقت بمنتخبهم واصفين لاعبي المنتخب بـ “عصافير قاسيون” بدلا من لقب “نسور قاسيون” الذي كانوا يطلقونه عليهم، بينما يطلق عليه المعارضين للنظام اسم “منتخب البراميل”.