fbpx

الطوابير ترهق السوريين وتضاعف معاناتهم!

فقد رجل مسن وعيه، الأحد 2 أيار الجاري، أثناء وقوفه أمام محطة “حاميش” في مدينة دمشق التي تتصدر الطوابير البشرية واجهة الأحداث اليومية فيها.

وقال مراسلنا إن “رجلاً مسناً يبلغ من العمر 61 عاماً، كان يقف في طابور السيارات أمام محطة حاميش في منطقة برزة، عندما سقط أرضاً بعد أن فقد وعيه”.

وذكر المراسل أنه “أُصيب بالإغماء بسبب وقوفه لأكثر من ساعتين تحت أشعة الشمس، أثناء انتظار دوره للحصول على مخصصاته من مادة البنزين، حيث نقل إلى المشفى وسحبت سيارته إلى طرف الطريق”.

وتعتبر محطة “حاميش” من أكثر محطات الوقود التي تشهد ازدحاماً في مدينة دمشق، حيث تتجمع مئات السيارات أمامها يومياً، ويضطر السكان إلى الوقوف لساعات طويلة من أجل الحصول على كميات قليلة جداً من الوقود.

وفي أيلول 2020 الماضي، فارق المواطن “حامد الشريف” الحياة، إثر أزمة قلبية تعرض لها أثناء محاولته الحصول على مادة “البنزين” من محطة للوقود في بلدة “نصيب” بريف محافظة درعا، كما توفي سائق سيارة أجرة بعد تدهور وضعه الصحي أثناء انتظاره في طابور للسيارات أمام محطة “طيبة” في مدينة حلب، في نيسان عام 2019.

وأدى فقدان المحروقات وعدم توفرها في محطات الوقود، إلى حالة من الشلل التام في مناطق سيطرة النظام بسبب إيقاف وسائل النقل العامة، إضافة إلى حدوث أزمة على مادة الخبز بعد إيقاف العمل في عدد كبير من الأفران.

ومنذ سنوات، تتصدر الطوابير البشرية المنتشرة على أبواب الأفران ومحطات الوقود واجهة الأحداث والحياة اليومية في مناطق سيطرة النظام في سوريا، في ظل تجاهل واضح من قبل روسيا وإيران لتلك الأزمات والكوارث التي كانت سببا في تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

الكلمات الدليلية