fbpx

العبدة: الأسد حوّل سوريا إلى خزان بارود إيراني يهدد الدول العربية

استنكر “أنس العبدة” رئيس “هيئة التفاوض السورية”، مواقف بعض الدول الساعية إلى إعادة تعويم رأس النظام السوري “بشار الأسد”، لافتا إلى أن هذا النظام “حوّل سوريا إلى خزان بارود إيراني” يهدد الدول العربية.

كلام “العبدة” جاء في بيان اطلعت على نسخة منه منصة SY24، تحديث فيه عن الانهيار الاقتصادي الحاصل في سوريا، إضافة إلى مساعي بعض الدول لإعادة النظام السوري إلى الجامعة العربية رغم كل الجرائم التي ارتكبها بحق السوريين.

وقال “العبدة” إن “كل الإجراءات التي يقوم بها النظام في الجانب الاقتصادي هي غير ذات قيمة أو معنى، لأن انهيار الاقتصاد السوري سببه الأسد والحلقة المحيطة به”.

وأضاف قائلا “أهلنا في مناطق سيطرة النظام يعانون الفقر والجوع وانعدام الأمن، بينما الأسد وعصابته يملؤون جيوبهم بالملايين”.

وأشار إلى أن “وجبة السوري الصائم تصل إلى 3000 ليرة، بواقع 90 ألف خلال شهر، وهو ما يفوق ضعف راتبه”، مضيفا أن “السرقات والإتاوات تنهش لحم المواطن السوري، وكل ذاك بسبب الأسد ولصوصه”.

وتابع أن “التقارير تتحدث عن حالات نزوح من مناطق سيطرة النظام إلى مناطق الثورة، ومازال النظام يتحدث عن انتخابات رئاسية!”.

ولفت “العبد” إلى أن “بعض الدول تتحدث عن إعادة تأهيل النظام بعودته إلى الجامعة العربية، وتسعى لذلك!”.

وأعرب عن استغرابه من مواقف بعض الدول الرامية إلى ذلك قائلا “نظام يستنزف المواطن السوري، ويجلب القتلة من كل مكان للإمعان في قتل شعبه! ويحول سوريا إلى خزان بارود إيراني يُهدد الدول العربية، فكيف يمكن القبول بمن يهدد العرب وأمنهم القومي داخل الجامعة العربية”!

وقبل أيام، نقلت عدة مصادر عن وزير الخارجية المصري “سامح شكري”، تأكيده على ضرورة عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.

في حين قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن موسكو “على يقين بضرورة عودة سوريا إلى الأسرة العربية”، مدعياً أن نداءات روسيا المتكررة في هذا الاتجاه “بدأت تلقى آذاناً صاغية لدى شركاء في المنطقة، حسب المصادر ذاتها.

الجدير ذكره أن رأس النظام السوري “بشار الأسد” يتجهز لإجراء الانتخابات الرئاسية متجاهلاً الأزمات التي تعصف بمناطق سيطرته، في حين تؤكد المعارضة السورية ومن بينها “هيئة التفاوض السورية”، أن “الانتخابات التي يستعد لها رأس النظام السوري (بشار الأسد) هي انتخابات غير شرعية ولا تمثل السوريين”.