العثور على قتلى للنظام في درعا

تتواصل عمليات الاغتيال التي تطال عناصر وضباط قوات النظام في محافظة درعا، حيث عثر أمس الثلاثاء على ثلاثة عناصر مقتولين.

وقال مراسلنا في درعا، إن “أهالي بلدة سهوة القمح في ريف المحافظة الشرقي، عثروا على ثلاث جثث تعود لعناصر قوات النظام التي تتواجد في إحدى النقاط العسكرية على الطريق الزراعي المؤدي إلى بلدة المسيفرة”.

وذكر مراسلنا أن “العناصر الثلاثة من مرتبات الفرقة 15 قوات خاصة، التي تنتشر في محافظة السويداء وعدة مناطق بريف درعا الشرقي”.

ويوم الأحد الماضي، اغتال مجهولون المدعو “فراس محمد خير النعسان”، والذي يتزعم مجموعة محلّية تعمل لصالح فرع المخابرات الجوية، وذلك إثر استهدافه بالرصاص في بلدة “تسيل” بريف درعا الغربي.

كما أكد مراسل SY24 أن كلاً من “المساعد هشام حسين الفجر”، والمجند “حسين حسن الداهوك” قُتلا جراء إطلاق النار عليهما من قبل مسلحين مجهولين كانوا يستقلون دراجة نارية في أحد شوارع مدينة الشيخ مسكين بريف درعا.

وأضاف أن القتيلين يتبعان لمرتبات الواء 61 التابع لجيش النظام السوري في درعا.

ويوم الجمعة الماضي، نفذ مجهولون عمليات اغتيال جديدة، فقد على إثرها جيش النظام العديد من جنوده في محافظة درعا، بينهم العميد الركن “طلال قاسم” من مرتبات الفرقة الخامسة ميكا، جراء إطلاق النار عليه مع مرافقه الذي أُصيب بجروح على طريق بلدة بصر الحرير – ناحتة في ريف درعا الشرقي”.

وينحدر “القاسم” من قرية “حريصون” التابعة لمدينة بانياس في ريف محافظة طرطوس، ويتبع للفرقة “الخامسة ميكا” التي تعتبر الذراع الأكبر لإيران وميليشياتها في الجنوب السوري.

وتشهد محافظة درعا ومنذ سيطرة النظام السوري وروسيا عليها في العام 2018، حالة من الفلتان الأمني وخاصة على صعيد عمليات الاغتيال، إضافة لعمليات الاعتقال والانتهاكات التي تمارسها تلك القوات بحق المدنيين، يقابلها تردي الأوضاع الخدمية والاقتصادية التي تلقي بظلالها السلبية على الأهالي في عموم مدن وبلدات المحافظة.