fbpx

العقارات تباع لعدة أشخاص في مخيم اليرموك!

كشفت مصادر حقوقية عن عمليات احتيال وقعت داخل مخيم “اليرموك” جنوب دمشق، استهدفت الراغبين بشراء وبيع العقارات.

وذكر مصدر من “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” لمنصة SY24، أن تم ضبط العديد من حالات الاحتيال على مشترين، حيث بيعت بعض العقارات لأكثر من مشتري.

وأشار مصدرنا إلى أن هناك عقارات بيعت بأسعار زهيدة جدا من قبل سماسرة العقارات، الذين استغلوا حالة البطء الشديد في إجراءات عودة النازحين وإعادة البنية التحتية للمخيم.

ولفت مصدرنا إلى أن “هناك أوامر من قبل المعنيين بملف مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، بمنع سماسرة العقارات بإجراء عمليات بيع أو شراء للمنازل أو للمحال التجارية”.

وبيّن مصدرنا أن أسعار العقارات في مخيم “اليرموك” في ارتفاع مستمر، محذرًا من مغبة البيع أو الشراء لما فيها من غبن لطرفي العقد.

ونبّه إلى أنه في حال فتح المخيم أمام عودة الأهالي، سيصبح سعر المتر المربع للشقة لا يقل عن 4 مليون ليرة سورية.

ومطلع العام الجاري، أكدت مصادر حقوقية أن من وصفتهم بـ “السماسرة وتجار الأزمات” ينشطون بشكل ملحوظ في مخيم “اليرموك” جنوب دمشق، وأنهم يعملون ومن خلف الكواليس على محاولة إقناع سكان المخيم ببيع عقاراتهم بأسعار زهيدة جدا.

وكانت مصادرنا أشارت، ونقلا عن ناشطين من أبناء الحي، بأصابع الاتهام إلى تجار محسوبين على “حركة فلسطين حرة” التي يترأسها رجل الأعمال الفلسطيني – السوري “ياسر قشلق”، بالوقوف وراء شراء ممتلكات أهالي مخيم اليرموك، وذلك بسبب ارتباط عدد منهم بشركة “إعمار نيكن سوريا” الإيرانية، المملوكة لمستثمرين إيرانيين وسوريين.

ويعاني سكان المخيم الراغبين بالعودة إلى منازلهم، سواء من قرارات حكومة النظام السوري، أو من “العفيشة” والسرقات الممارسة، أو من جديد من قبل ما يطلق عليه اسم “الكشافين” وابتزازهم.