بالفيديو: “لا تواخذيني يا أمي ما قدران أنقذك”.. هذا ما قاله رجل من الدفاع المدني عجز عن إنقاذ والدته

“لا تواخذيني يا أمي، أنا يلي عم أنقذ العالم مو قدران أنقذك، سامحيني يا أمي”.
“لا تواخذيني يا أمي، أنا يلي عم أنقذ العالم مو قدران أنقذك، سامحيني يا أمي”.

أظهرت وقائع وثقتها كاميرات المواطنيين، تعمد قوات النظام السوري وطائراته استهداف منازل المدنيين في الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو أظهر “أبو صالح الغوطاني” مدير أحد مراكز الدفاع المدني في ريف دمشق، وهو يقول لوالدته التي فارقت الحياة تحت أنقاض منزلها، “لا تواخذيني يا أمي، أنا يلي عم أنقذ العالم مو قدران أنقذك، سامحيني يا أمي”.

“رحلت التي كانت لا تنام حتى أنام”، هكذا ودع “أبو صالح” والدته والدموع تملئ عينيه، بعد أن تمكنت فرق الدفاع المدني من استخراج والدته من تحت أنقاض منزلها، الذي تعرض للقصف الجوي.

وكتب “الغوطاني” المهجر من بلدة “النشابية” إلى بلدة “مديرا”، تدوينة على صفحته الشخصية في “الفيسبوك”، أكد فيها أن “بشار الأسد قتل والدته البالغة من العمر 70 عاماً، بقصف طائرة حربية على منزلها”.

ويعمل الشاب “سمير” المعروف بـ “أبو صالح الغوطاني”، في فريق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) منذ تأسيسه عام 2013 في الغوطة الشرقية.

وتتعرض غوطة دمشق الشرقية للقصف المكثف من الطائرات الحربية السورية والروسية خلال الأيام الماضية، التي سقط فيها نحو 300 قتيل ومئات الجرحى من المدنيين، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال.