fbpx

الفرقة الرابعة تخرق الاتفاق وتهاجم درعا البلد

تجددت المواجهات بين قوات النظام وأبناء درعا البلد، عقب خرق الفرقة الرابعة للاتفاق الذي تم بموجبه إنهاء الحصار الذي فرضته الأولى على المنطقة لمدة شهر كامل.

وقال مراسلنا إن “قوات النظام بدأت بتطبيق أحد بنود الاتفاق المتمثلة بالدخول إلى أحياء درعا البلد وطريق السد والمخيمات من أجل تثبيت النقاط العسكرية المتفق عليها، لكن القوات التابعة للفرقة الرابعة توغلت جنوب المدينة بعدة كيلو مترات، ما دفع المجموعات التابعة للجنة المركزية إلى الاشتباك معهم”.

وطالبت اللجنة المركزية قيادة الأمن العسكري بعدم خرق الاتفاق، حيث أكدت الأخيرة أن الأمر حدث بشكل غير متعمد.

وأكد مراسلنا أن “الاشتباكات لم تتوقف حتى اللحظة، بسبب قيام الفرقة الرابعة باستهداف المواقع التي تتواجد فيها مجموعات اللجنة المركزية في منطقة الشياح ومنطقة النخلة، إضافةً إلى محيط مقبرة البحار وجامع المنصور، بقذائف الهاون والدبابات”.

وأضاف أن “قوات الفرقة الرابعة قامت بسرقة محتويات عدد من المنازل على أطراف حي طريق السد، واطلقت النار بواسطة المضادات الأرضية في سهول المدينة لإرهاب المدنيين”.

وأمس الإثنين، أزالت قوات النظام السواتر الترابية وفتحت الحاجز المعروف باسم حاجز السرايا، والذي يؤدي إلى منطقة درعا البلد، وجاء ذلك بعد التوصل لاتفاق ينص على تسليم عدد محدود من السلاح الفردي الموجود في درعا البلد، وإجراء تسوية لعدد من الأشخاص ممن لم يجروا التسوية في السابق، وإيقاف العملية العسكرية على أحياء درعا البلد وطريق السد ومخيم النازحين من الجولان ومخيم اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب القوات التي تحاصر تلك المناطق بالتتالي خلال الأيام القادمة.

كما نص الاتفاق على فتح الطرقات والحواجز التي أقامتها قوات النظام بين درعا البلد ودرعا المحطة، بالإضافة إلى وضع بعض العناصر التابعين لقوات النظام في ثلاث نقاط داخل أحياء درعا البلد، وسحب السلاح من اللجان التابعة للأفرع الأمنية والقوات الرديفة داخل المدينة وخارجها.

وشهدت أحياء درعا البلد المحاصرة خلال الأيام الماضية حركة نزوح لعشرات العائلات إلى ريف درعا الشرقي قاصدين أقربائهم في بلدات “الطيبة، أم المياذن، نصيب” وذلك تخوفاً من حملة عسكرية مرتقبة يهدد النظام السوري بشنها، فضلاً عن الاستهداف المتكرر لمنازلهم بالرصاص. 

وبدأت قوات النظام وروسيا حصارها على أهالي درعا البلد، عبر إغلاق جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى المنطقة، منذ 24 من حزيران الماضي، وذلك بالرغم من تأثيراته التي ظهرت على السكان، وخاصة المرضى والأطفال وكبار السن والنساء الحوامل، إضافةً إلى فقدان عدة أنواع من الأدوية التي يشكل فقدانها خطراً على حياة المرضى.