fbpx

الفوضى تنتشر في مشافي دمشق.. والخطر يهدد الجميع!

شهدت المشافي التابعة لحكومة النظام في العاصمة السورية دمشق، خلال الأيام الماضية، فوضى كبيرة نتيجة ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا، إضافة إلى عدم توفر أساليب الوقاية لمنع انتشار الفيروس.

وتفيد المعلومات التي حصلت عليها منصة SY24 عبر مصادرها الخاصة في مشفى الأسد الجامعي، بأن “المشفى لا تتوفر فيها أدنى مقومات الوقاية والتعقيم لتجنب نقل فيروس كورونا للآخرين، عبر مئات المصابين الموجودين في جميع أقسامها”.

وقالت المصادر إن “الفوضى في مشفى الأسد الجامعي باتت مثيرة للسخرية، حيث يتم علاج مريض السكر على ذات السرير الذي كان يفحص عليه مصاب كورونا، دون تعقيمه أو حتى على الأقل إزالة غطاء السرير”، مؤكدةً أن “الخطر يهدد جميع من يتواجد في المشفى”.

وأوضحت أن “الوضع يخالف تماماً ما صرّح عنه مدير مشفى المواساة، أن هناك تسطح في منحنى الحالات ولا يوجد تصاعد في أعداد الإصابات وأنه أصبح هناك زيادة في عدد الأسرة المخصصة لمرضى كورونا”.

وأكدت مصادرنا أن “مشفى التوليد الجامعي يعاني فيه المرضى من الإهمال والاستهتار وعدم اتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية، إضافة إلى عدم توفير المشفى للكمامات حتى لكوادرها الطبية”، مشيرة إلى أن “المشفى يشهد حالة من التلاحم الاجتماعي بدلا من التباعد، نتيجة توافد أعداد كبيرة من المرضى دون أي تنظيم لعمليات الدخول والخروج”.

ومساء السبت الماضي، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام، عن ارتفاع عدد الإصابات المسجلة في البلاد إلى 2143 إصابة، مشيرة إلى ارتفاع عدد الوفيات بالفيروس إلى 85 حالة، في حين أن أعداد المصابين والوفيات أكبر بكثير من الأرقام الرسمية، إلا أن حكومة النظام تتكتم على ذلك.