القامشلي.. غلاء مستلزمات المدارس تثقل كاهل الأهالي

نقلت مصادر محلية من مدينة القامشلي، اليوم الخميس، شكاوى الأهالي من ارتفاع تكاليف مستلزمات الدراسة اللازمة لدخول أطفالهم إلى المدارس، وذلك بسبب غلاء الأسعار في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

وذكر الناشط الإعلامي “معاذ الحسكاوي” لـSY24، أن “نسبة كبيرة من الأهالي امتنعت عن إرسال أطفالها إلى المدارس بسبب غلاء الأسعار، يضاف إلى ذلك التطورات المتعلقة بكورونا”.

وأشار “الحسكاوي” نقلا عن مصادر من الأهالي إلى أن “كل عائلة لديها طفلان على سبيل المثال على مقاعد الدراسة، فإن تكاليف القرطاسية والمستلزمات اللازمة تصل إلى حدود الـ 40 ألف ليرة سورية لكل طفل تقريبا، وفي حال تمت إضافة المستلزمات الأخرى كمواد التعقيم وغيرها فإن التكلفة تصل لأكثر من ذلك أيضا”.

وأوضح مصدرنا أن “العائلات تحاول قدر الإمكان توفير المصاريف، ولكن رغم كل ذلك فإن أسعار المواد المدرسية تفوق قدرتهم على شرائها، ما يشكل لهم عبئا اقتصاديا يضاف إلى واقع الحياة اليومية”.

واعتبر الأهالي أن قرار إعادة افتتاح المدارس من قبل النظام السوري، قرار خاطئ وكان من الأفضل التريث إلى حين الحد من انتشار فيروس كورونا، حسب مصدرنا.

وأكد مصدرنا أن معاناة الأهالي مع ارتفاع أسعار القرطاسية ومستلزمات المدارس، هي في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في مركز المدينة وبالمنطقة الوسطى منها.

وأشار مصدرنا إلى أن المدارس التابعة لـ “الإدارة الذاتية” لم تبدأ الدوام الرسمي بعد، مشيرا إلى أن دوام المدارس التابعة لها سيبدأ يوم 27 أيلول الجاري، حسب قرار صادر عنها.

يشار إلى أنه في 13 أيلول الجاري، انطلق العام الدراسي الجديد في مناطق سيطرة النظام بسوريا، وذكرت وسائل إعلام النظام أنه “مع بدء العام الدراسي، نحو 3 ملايين و800 ألف طالب وتلميذ من مختلف المراحل التعليمية يتوجهون إلى 13280 مدرسة في ظل الإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا”.