fbpx

القنيطرة.. هجوم يستهدف مفرزة أمنية في أبرز معاقل “حزب الله”

اختطف أحد عناصر أمن النظام، أمس الخميس، عقب فرار رفاقه من مفرزة أمنية في ريف محافظة القنيطرة، على خلفية تعرضهم لهجوم شنه مجهولون يعتقد أنهم تابعون لتنظيم “داعش”.

وحصلت منصة SY24 على معلومات خاصة حول الهجوم الذي استهدف مفرزة أمن الدولة في بلدة “جبا” بريف القنيطرة، والذي انتهى بأسر عنصر من المفرزة ينحدر من بلدة كفربطنا في الغوطة الشرقية.

وقالت المصادر إن “العنصر الذي وقع في الأسر سلم نفسه للخلية المهاجمة، عقب انسحاب رفاقه من المفرزة، وتوجههم إلى منزل قيادي سابق في جبهة ثوار سوريا، لطلب مؤازرة وتعزيزات من قبل قوات النظام، إلا أنهم لم يعثروا على العنصر والقوات التي يعتقد أنها تنتمي لداعش، خلال عمليات التمشيط التي قاموا بها عقب وصولهم إلى المكان”.

وأكدت المصادر أن العشرات من أبناء البلدة شاركوا مع قوات النظام في البحث عن العنصر الذي تم اختطافه، كونهم ينتمون لميليشيا حزب الله اللبنانية”.

وتعتبر بلدة “جبا” من أكثر مناطق القنيطرة التي تضم عناصر لـ “حزب الله”، حيث يتواجد فيها أربع نقاط مركزية داخل الثكنات العسكرية التابعة لجيش النظام.

ووفقا للمصادر فإن “الحادثة هي ثاني من نوعها التي تشهدها البلدة منذ إبرام اتفاقية التسوية في تموز عام 2018، حيث سبق وأن قام مجهولون بسلب السلاح الشخصي من بعض عناصر النظام على أطراف البلدة”.

وكان أول ظهور لتنظيم “داعش” في الجنوب السوري، كان في محافظة القنيطرة، وتحديدا في بلدتي “القحطانية – رسم الشولي”، وذلك من خلال تشكيل ما كان يعرف باسم “سرايا الجهاد” بقيادة المدعو “مصعب الفنوصي”، المتهم بالوقوف وراء العملية الأخيرة في “جبا”.

وشهدت بلدة “زبيدة” القريبة من “جبا” في ريف القنيطرة، قبل أيام، تفجيرا أودى بحياة أحد أبرز وجهاء محافظة القنيطرة المدعو “عيسى الجناطي” دون الكشف عن المسؤولة عن الهجوم.