fbpx

الكشف عن عدد كبير من الإصابات بـ “كورونا” في حلب وإدلب

ارتفعت حصيلة الإصابات بفيروس كورونا في الشمال السوري، عقب تسجيل أكبر عدد من الإصابات منذ بدء تفشي الوباء في المنطقة.

وسجلت مختبرات الترصد الوبائي التابعة لـ “شبكة الإنذار المبكر”، 185 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع عدد الإصابات الكلي إلى 2242، في ريف حلب الشمالي والشرقي، إضافة إلى محافظة إدلب وأريافها.

كما ارتفع عدد حالات الشفاء إلى 1114، بعد التأكد من شفاء 36 حالة جديدة.

وباتت مؤخرا نسبة الإصابات بالفيروس ترتفع بشكل كبير، حيث حذّر ناشطون من وجود آلاف الإصابات بـ “كورونا” في الشمال السوري، كوّن أعداد الإصابات كبيرة جدا مقارنة مع العدد البسيط للتحاليل التي تجرى يوميا.

وقال مراسلنا أمس الخميس، إن “المحامي محمد أحمد بركات الذي ينحدر من بلدة كللي في ريف إدلب الشمالي، ويبلغ من العمر 60 عاما، فارق الحياة نتيجة إصابته بفيروس كورونا”، مشيرا إلى أن عدد الوفيات بالفيروس ارتفع إلى 21 حالة.

ويوم الأربعاء الماضي، طالب الدفاع المدني الأهالي بالالتزام في تدابير الوقاية من الفيروس وإجراءات التباعد الاجتماعي لمنع انتشار العدوى.

وقبل أيام، أكد فريق “منسقو استجابة سوريا”، أن التجمعات الكبيرة التي لا زالت مشاهدة في كثير من الأماكن كالشوارع والأسواق والمطاعم وغيرها بدون اتخاذ أي من الإجراءات الموصى بها، التي سببت هذا الارتفاع في عدد الإصابات بفيروس كورونا شمالي سوريا.

يشار إلى أن وزارة الصحة التابعة للحكومة السورية المؤقتة، أعلنت الأحد الماضي، أن مدينة الباب في ريف حلب الشرقي باتت “مدينة منكوبة”، وذلك بسبب الارتفاع الكبير في حصيلة المصابين بالفيروس داخلها، والتي بلغت 460.

يذكّر أن القطاع الطبي في الشمال السوري يعاني من صعوبات كبيرة، نتيجة ضعف في الإمكانيات، وذلك بسبب تدمير طائرات روسيا والنظام لمعظم المشافي والمراكز الصحية في المنطقة، خلال السنوات الماضية.

الكلمات الدليلية