اللاذقية.. الأهالي يتهمون الأجهزة الأمنية بحماية المجرمين!

ازدادت مخاوف السكان في مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة الميليشيات الموالية للنظام السوري، بعد ارتكاب عدد كبير من عمليات السطو والسرقة مؤخرا.

وقال مراسلنا في اللاذقية، إن “منذ بداية تموز الجاري كثرت عمليات السرقة على غير المعتاد فأصبحت بشكل شبه يومي، ما أثار مخاوف الأهالي من الفلتان الأمني الذي تعيشه المدينة”.

وأكد أن “الأهالي يعتقدون أن الفاعلين هم من العساكر الذين سُرحوا مؤخرا لعدم وجود عمل لديهم، على الرغم من الوعود التي أخذوها بتأمين فرص عمل في مؤسسات النظام وأجهزته الأمنية”.

بينما اتهم البعض الأجهزة الأمنية بحماية من المجرمين الذين ينفذون تلك العمليات، مؤكدين عدم إلقاء القبض على أي شخص منهم حتى الآن، رغم التشديد الأمني في المدينة.

كما ارتكبت خلال الفترة الأخيرة، العديد من عمليات الخطف لإخبار المخطوف على دفع فدية مالية، وذلك بسبب انتشار الميليشيات في المدينة وعدم التزامهم بالقانون.

وذكر مراسلنا أن “مدينة اللاذقية تحوي العديد من الميليشيات الموالية لقوات النظام، ولا يستطيع أحد محاسبتها، على أعمالها غير المشروعة والتشبيح على الأهالي من سرقة لأموالهم وممتلكاتهم دون التجرؤ على تقديم الشكوى في حقهم”.

الجدير ذكره أن عمليات السرقة والسطو تتركز على محال الصاغة والأجهزة الالكترونية والاتصالات، كما استهدفت مؤخرا العديد من منازل التجار المعروفين في اللاذقية.