fbpx

اللشمانيا تغزو حماة بسبب “النظام”!

أكد مصدر من أبناء مدينة حماة، تفشي مرض “اللشمانيا” بشكل ملحوظ بين السكان وخاصة الأطفال،

أكد مصدر من أبناء مدينة حماة، تفشي مرض “اللشمانيا” بشكل ملحوظ بين السكان وخاصة الأطفال، محمّلا النظام السوري مسؤولية تردي الأوضاع الخدمية والصحية في المدينة.

كلام مصدرنا جاء تعليقا على تقرير نشرته أيضا وكالة “الأناضول” التركية، والذي يتحدث عن انتشار “اللشمانيا” في حماة وتردي الأوضاع الصحية هناك.

وقال مصدرنا إن “الوضع المعيشي في حماة، مثله مثل باقي مناطق سيطرة النظام، رغم أن العقوبات لم تطال لا قطاع الصحة ولا المواد الغذائية ولا المساعدات الإنسانية”.

وأشار إلى أن “الفساد الذي ينخر في جسد الشعب، بالإضافة إلى السرقة والاتجار بقوت الشعب، هي الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تردي الواقع الصحي بعكس ما يشاع بأن العقوبات هي من تقف وراء ذلك”.

وأوضح أنه “حتى العام 2018، كنا نشتري علاج اللشمانيا من مناطق النظام عبر المهربين لعلاج المصابين به”.

وأضاف: “ما الذي يمنع النظام من استجرار العلاجات والأدوية الضرورية للناس، إلا المتاجرة بهم بهدف كسر الحصار ورفع العقوبات عن رموزه، كما تاجر بالفقر والحاجة والكورونا، ونقص الوقود والخبز”.

وختم حديثه قائلاً: “لا ننكر وجود هذه المشكلات، ولكن لا يمكن القبول بأن العقوبات هي السبب”.

وكانت مصادر محلية ذكرت لـ “الأناضول”، أن الظروف المعيشية في حماة تزداد سوءا إثر عجز النظام عن جمع النفايات وإيجاد حل لمشكلة تدفق المياه الآسنة إلى نهر العاصي (الذي يعبر من المدينة).

وبيّنت أن “نحو 6 آلاف و500 شخص في مدينة حماة، يعانون حاليا من داء اللشمانيا الذي بدأ بالتفشي أواسط عام 2020”.

وتابعت أنه “مع تعطل خدمات المستشفيات نتيجة أزمة الوقود والمشاكل الاقتصادية التي يعاني منها النظام، يفتقر السكان للرعاية الصحية اللازمة”.

وجاء في التقرير أنه “نتيجة لفرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على النظام السوري، وسيطرة منظمة “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابية على مصادر الطاقة المهمة، عانت البلاد من شح المشتقات النفطية، ما أدى لاندلاع أزمة وقود خلال عام 2020″.

وتعاني مناطق سيطرة النظام السوري من تهميش متعمد اقتصادي وخدمي ومعيشي، وسط عجز حكومة النظام عن إيجاد الحلول المناسبة للأزمات التي تتفاقم يوما بعد يوم.