fbpx

المخدرات تغزو الغوطة الشرقية.. والمخابرات الجوية مصدرها الأول!

باتت المخدرات خطراً حقيقياً يهدد السكان في بلدة “ميدعا” بالغوطة الشرقية، جراء انتشارها بشكل غير مسبوق، واستغلال الأطفال لبيعها وترويجها من قبل ضباط المخابرات الجوية.

وقال مراسلنا إن “عشرات النساء والرجال من سكان بلدة ميدعا، يتعاطون المخدرات وبشكل علني، لعلمهم أن قوات النظام مصدر تلك المواد”.

وذكر أن “الحبوب المخدرة أصبحت تنتشر بشكل كبير في المنطقة، حيث يتم تسليمها للتجار من قبل بعض عناصر الحواجز التابعة للنظام”.

وأوضح المراسل أن “ضباط المخابرات الجوية يقومون بنقل المخدرات من مناطق القلمون إلى الغوطة الشرقية، بالتنسيق مع شخصيات بارزة في ميليشيا حزب الله اللبنانية، وميليشيا الحرس الثوري الإيراني”.

وبعد وصول المخدرات إلى الغوطة الشرقية، يقوم التجار المتعاملين مع المخابرات بتكليف أطفال لا تتجاوز أعمارهم الـ 14 عاماً، في مهمة ترويج تلك المواد وتوزيعها في منطقة “المرج” بالغوطة الشرقية التي تسيطر عليها قوات النظام وحلفائها من الميليشيات التابعة لروسيا وإيران.

وقبل أيام اتهم سوريون ميليشيا “حزب الله” بالوقوف وراء عمليات تهريب المخدرات التي أعلنت النظام السوري ضبطها في منطقة القصير بريف حمص.

وسخر كثيرون من الحال التي وصلت إليها سوريا وظاهرة انتشار المخدرات فيها، بالقول: “مبروك سوريا صارت أكبر دولة مصدرة للحبوب المخدرة والحشيش في الوطن العربي وغرب آسيا.

ومؤخراً اعترف النظام السوري، بأن سوريا وصلت إلى مرحلة باتت فيها بلد عبور للمخدرات إلى الدول المجاورة، كما اعترف النظام بعمليات تهريب المخدرات التي تتم عبر الحدود بين سوريا ودول مجاورة (لم يسمها)، زاعما أنه تم إحباط العديد من عمليات تهريب المواد المخدرة.

يشار إلى أن أخبار المخدرات ومروجيها ومتعاطيها تتصدر واجهة الأحداث اليومية والأمنية في سوريا، وسط تكتم ملحوظ من قوات أمن النظام على مصدرها والتجار الكبار الذين يعملون على إدخالها إلى سوريا.