fbpx

المعاناة مستمرة.. ضباط النظام يسرقون أسطوانات الغاز في درعا

منذ ثلاثة أشهر تقريباً، لم يحصل السكان في مدينة درعا وريفها على مستحقاتهم من مادة الغاز المنزلي، بسبب قلة الكميات التي يسطو عليها ضباط وعناصر الأجهزة الأمنية عقب وصولها إلى مراكز التوزيع المعتمدة.

وقال مراسلنا إنه “لم يتم توزيع أسطوانات الغاز على السكان في درعا وريفها منذ 80 يوماً تقريباً، الأمر الذي ضاعف من معاناتهم، في ظل ارتفاع أسعارها في السوق السوداء، حيث تباع الأسطوانة الواحدة حالياً بـ 62 ألف ليرة سورية، بينما يبلغ ثمنها على البطاقة الذكية 4600 ليرة”.

وذكر أن “الكميات التي تصل إلى مراكز التوزيع المعتمدة في درعا وريفها، قليلة جداً وغير كافية”.

وأشار إلى أن “السكان لا يستطيعون الحصول على حقهم من الغاز، بسبب عدم التزام عناصر وضباط النظام بالدور، وحصولهم على معظم الأسطوانات التي تصل إلى تلك بقوة السلاح”.

ونوه عدد من المواطنين في درعا، أن “الأسطوانات التي تسطو عليها قوات النظام، هي ذاتها التي تباع بأسعار جنونية في السوق السوداء”.

وتعاني مناطق النظام بشكل عام من تهميش خدمي واضح، وسط استمرار الطوابير على أفران الخبز ومحطات الوقود، إضافة إلى أزمة المواصلات التي ضاعفت من معاناة المواطنين بشكل غير مسبوق خلال الأشهر الأخيرة، وسط عجز واضح من حكومة النظام عن احتواء جميع تلك الأزمات رغم الوعود التي تطلقها يومياً.

ومنتصف شباط/فبراير الماضي، أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، أن 60% من سكان سوريا أي ما يعادل أكثر من 12 مليون شخص، يواجهون أسوأ أزمة انعدام تام للغذاء، معربة عن شعورها بالقلق من هذه الأعداد.