fbpx

المقداد في أول تصريح له يقدم التعازي لإيران بوفاة “زاده”

ندد وزير خارجية النظام السوري الجديد “فيصل المقداد” باغتيال العالم النووي الإيراني “محسن فخري زاده”، وهو أول تصريح له بعد استلامه كوزير للخارجية سلفاً لـ “وليد المعلم”.   

ووصف “المقداد” عملية الاغتيال بـ “الإرهابية”، قائلاً إنه “يجب على المجتمع الدولي إدانته وعلى الأمم المتحدة القيام بمسؤولياتها في محاربة الإرهاب والالتزام بقواعد القانون الدولي” بحسب ما نقلت عنه وكالة سانا الرسمية الموالية.

وجاءت تصريحات مقداد خلال لقاء جمعه مع السفير الإيراني في سوريا “جواد ترك أبادي” يوم أمس السبت 28 نوفمبر- تشرين الثاني الحالي، لبحث العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها.

ويوم أمس وصف حزب الله العملية بـ “الإرهابية الآثمة”، متقدماً بالتعازي إلى إيران حكومةً وشعباً، مشيراً في بيانه الذي نقلته وسائل إعلام لبنانية أن “الذين قُتلوا غدراً على يد “عصابات القتل والإرهاب” الصهيوني في سبيل منع إيران من الحصول على موارد العزة والاقتدار والحفاظ على تقدمها العلمي واستقلالها السياسي والفكري” بحسب البيان.

واغتيل العالم النووي الإيراني “محسن فخري زاده” المتخصص في مجال الصواريخ النووية بعد استهدافه من قبل مجهولين قبل يومين يُرجح أنهم كانوا يعملون لصالح “إسرائيل”.