fbpx

المنطقة الشرقية.. مبادرات إنسانية طبية لدعم مرضى القلب من الأطفال 

تشهد عدة مناطق شرقي سوريا، تحركا طبيا ملحوظا لدعم المرضى وخاصة الأطفال منهم، بهدف التخفيف عن كاهل الأهالي في ظل الظروف المعيشية والاقتصادية السيئة.

وفي آخر المستجدات التي وصلت لمنصة SY24، أعلن الدكتور “فراس ممدوح الفهد” والمهتم بالشأن الطبي والإغاثي في المنطقة الشرقية، أنه “تم، الجمعة، إجراء أول عملية جراحة قلب أطفال في المنطقة الشرقية بمركز جراحة القلب بمشفى النور في القامشلي”.

وأعرب عدد من سكان المنطقة الشرقية عن تضامنهم مع الجهود التي تبذل لمتابعة حالات مرضى القلب من الأطفال والاهتمام بهم.

وزفّ “الفهد” للأهالي والمرضى، خبرا يفيد بأن أحد الأطباء مستعد لاستقبال استشارات جراحة قلب الأطفال مجانا، مشيرا إلى استعداده للتشبيك بين الطبيب والحالات المرضية التي تحتاج للاستشارة وليس لدى أصحابها أي قدرة مالية على دفع المعاينة في عيادات ومراكز طبية أخرى.

ولفتت هذه المبادرة الإنسانية الطبية أنظار كثير من سكان المنطقة خاصة على منصات التواصل الاجتماعي، واصفين كل من يعمل على مثل هكذا مبادرات بأنهم “سفراء الإنسانية”.

ونهاية 2020، أعلنت مصادر محلية من داخل مدينة القامشلي شرقي سوريا، عن افتتاح أول مركز لجراحة القلب المفتوح في مشفى القلب بمدينة القامشلي، مشيرة إلى أن أسعار المعاينات والعمليات ستكون رمزية جدا.

وكان الدكتور “الفهد” قال لمنصة SY24، إنه “إلى يومنا هذا، أهالي المحافظات الثلاث الرقة ودير الزور والحسكة يعانون الكثير جدا بالذهاب لدمشق لإجراء عملية القلب المفتوح، والتي تعد من العمليات الصعبة ووجوب توفر أجهزة غالية الثمن جدا”.

وأضاف أنه “انطلاقا من بداية العام 2021، سيتم افتتاح أول مركز لجراحة القلب المفتوح بالقامشلي وبأسعار رمزية جدا، في داخل مشفى القلب الجراحي، المدعوم أيضا من قبل بعض المنظمات الدولية”.

وبين الفترة والأخرى تشهد المنطقة الشرقية مبادرة إنسانية سواء على صعيد طبي أو إغاثي، في ظل الظروف المعيشية التي يعاني منها سكان المنطقة الشرقية بسبب أزمة كورونا التي ألقت بظلالها على حياتهم المعيشية والاقتصادية، يضاف إليها انتشار البطالة وقلة فرص العمل، والكثير من الأزمات التي يعانون منها.

وقبل أيام، وفي بادرة هي الأولى من نوعها، أجرى وفد طبي أمريكي مختص بأمراض القب وجراحتها، عمليات جراحية لنحو 40 طفلا من سكان المنطقة الشرقية.

ولاقت تلك المبادرة الطبية صدى واسعا بين الأهالي وأسر المرضى الأطفال، معربين عن أملهم في أن تتكرر لتشمل أكبر عدد من الأطفال المرضى والذين بحاجة لعمليات قلب جراحية.

ويعاني سكان المنطقة الشرقية من أوضاع إنسانية متردية، وسط المخاوف من ازدياد المعاناة خاصة مع حلول الشتاء، يضاف إلى ذلك معاناتهم من الواقع الطبي السيئ وارتفاع أسعار الأدوية والمعاينات الطبية، وغيرها من قضايا الحياة اليومية.