fbpx

الميليشيات الإيرانية تخلي نقاطاً عسكرية والنظام يستعد لحملة جديدة (صور)

بدأت الميليشيات الإيرانية، الأحد الماضي، عملية إخلاء لمقراتها العسكرية ونقاط التفتيش المتأخرة، المتواجدة في بادية مدينة الميادين شرق دير الزور (45 كم).

وتأتي هذه الخطوة، بالتزامن مع قيام قوات النظام السوري باستقدام تعزيزات عسكرية الى المنطقة، استعداداً لشن حملة عسكرية جديدة ضد خلايا تنظيم داعش المنتشرة في البادية.

حيث قال مراسلنا نقلاً عن مصادر خاصة، إن ميليشيا الحرس الثوري الإيرانية قامت بسحب جميع عناصرها وآلياتها العسكرية من إحدى نقاطها العسكرية المتأخرة في بادية الميادين.

وأضاف أن “الحاجز التابع لميليشيا الحرس الثوري المتواجد في بادية الميادين، كان يتألف من 20 عنصر من المنتسبين المحليين، بالإضافة إلى شخص إيراني الجنسية كان بترأس الحاجز”.

وذكر أن الحاجز كان يضم 7 سيارات عسكرية محملة بمضادات طيران من نوع ( 14.5 ,23 )،ومدافع هاون وأسلحة خفيفة ومتوسطة بالإضافة إلى كميات كبيرة من الذخيرة.

في حين أشار المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، إلى أن مهمة الحاجز كانت “تقديم الدعم العسكري واللوجستي” للنقاط العسكرية المتقدمة التابعة لميليشيا الحرس الثوري الإيرانية داخل بادية الميادين.

وأوضح المصدر، أن “عناصر الحاجز كانوا يمنعون دخول المدنيين إلى بادية الميادين ومنطقة الرحبة، وذلك بسبب خوفهم من اكتشاف أماكن تواجد النقاط المتقدمة التابعة لميليشيا الحرس الثوري الإيرانية”.

وحصلت منصة SY24، على صور خاصة تظهر إخلاء حاجز ميليشيا الحرس الثوري الإيراني في بادية الميادين من جميع عناصره.

وفي السياق، ذكرت مصادر محلية من داخل مدينة الميادين، أن النظام استقدم تعزيزات عسكرية خلال اليومين السابقين، استعداداً لشن حملة عسكرية ضد خلايا تنظيم داعش في البادية.

وتأتي هذه الحملة العسكرية في إطار سعي قوات نظام للحد من هجمات تنظيم داعش، التي ارتفعت وتيرتها في الأشهر الماضية، مستهدفة الأرتال العسكرية في البادية السورية.

ففي نهاية الشهر الماضي، هاجم عناصر تنظيم داعش رتلاً عسكرياً لميليشيا الدفاع الوطني في منطقة “فيضة البومينع” في بادية الميادين، مما أدى إلى مقتل وإصابة قرابة 15 عنصراً.