fbpx

الناطق باسم لجنة التفاوض: درعا البلد سطرت نصرا جديدا وثباتا أسطوري

أشاد المحامي “عدنان المسالمة” الناطق باسم لجنة التفاوض جنوبي سوريا، اليوم الخميس، بالثبات “الأسطوري” الذي شهدته مدينة “درعا البلد” بوجه النظام السوري وداعميه، لافتًا إلى أن أبناء درعا سطروا نصرًا جديدًا في سجلهم الحافل. 

 

وأضاف “المسالمة” حسب ما وصل لمنصة SY24، بأن البداية في “درعا البلد” كانت مستحيلة، لكنّ المسيرة مشرفة والنهاية كانت أشبه بالبدايات. 

 

وتابع حديثه عن سكان المدينة ومقاتليها قائلا “بدؤوا لحظة الموت و عاشوا مع سكرات النّزعِ و انتهوا حيثُ الولادة”. 

 

ووصف “المسالمة” ثبات أهل “درعا البلد” بـ “الأسطوري”، متابعا أنهم “ثبتوا في وقت اتّسعَ فيه المنفى وضاقَ الوطن، هُجِّروا فازدادوا تمسكاً بأرضهم، حُصِروا فصبروا ورابطوا، أُذوا فجعلوا الشهادة مخلصاً و الدمار حياة”. 

 

وأشار إلى أن عقيدتهم كانت “راسخة مباركة وما جَنت إلّا خيرا، ولو كانَ الولاء للأرض ما تركَ النبيّ صلَّ الله عليه وسلم مكة، ولو كانَ للقبيلةِ ما قاتل قريشاً، ولو كانَ للعائلة ما تبرّأَ من أبي لهب، لكنّها عقيدة الولاء للحق أولاً تتلاقى مع عشقِ الكرامة و حب الوطنِ في ملحمة قلَّ نظيرها”. 

 

وزاد قائلا إن “درعا البلد” سطّرت نصرا جديدا في سجلّها الحافلِ”، وأضاف مخاطبا أهل “درعا البلد” بالقول “في نصرِكم هذا أنَرتم درب مجد نادر المثيل، وبأفعالِ أيديكم الخيّرة بات الحق جليٍّا، وبصمودِكم الجبّار غيّرتم المسار، لنعيش اليوم نصراً بكل تفاصيله”. 

 

ومضى قائلا “درعا البلد: هنيئاً لكِ رجالاً أثقلُ من الأرضِ التي مَشوا عليها، وهنيئاً لكِ عزةً و كرامةً عُجِنت برائحةِ الموتِ و مسكِ الشهادةِ، وهنيئاً لك نصراً مطرّزاً على عباءةٍ تزخرُ عليها أوسمةَ البطولاتِ، فلا كُتِبَ بتاريخكِ إلّا النصر”. 

 

وختم قائلا “أدامكَ حُلّةً، ومرآةً للقوة، ومتتاليةُ الانتصارات، وأدامكَ ورجالكِ مثالاً ومَثلاً ومَنهجاً، وليباركَ الله لنا هذا النصر على هذه الأرض بهؤلاءِ الرجالِ العِظام”. 

 

وتفيد الأنباء الواردة من “درعا البلد”، عن عودة الاتفاق السابق بين لجنة المفاوضات عن أهالي درعا والنظام السوري بضمانة روسية، وسط ما يتم الحديث  عنه بأن روسيا وعدت بسحب قوات النظام وفك الحصار عن درعا بالتزامن مع نشر 9 نقاط أمنية لقوات النظام السوري في أحياء درعا البلد.  

وبدأت عمليات التسوية لمعظم أبناء درعا البلد، تطبيقاً للاتفاق الذي ينص على إنهاء التصعيد العسكري والحصار المفروض على المدنيين، إلا أن المنطقة لا تزال تشهد حالةً من التوتر.  

يشار إلى أن الفرقة الرابعة والميليشيات الإيرانية، تحاصر آلاف المدنيين داخل أحياء درعا البلد، منذ 24 حزيران الماضي، ما أدى إلى مقتل وجرح عشرات المدنيين.