fbpx

النظام السوري: معدل وفيات الذكور خلال الحرب تضاعف عن معدل وفيات الإناث!

أفاد رئيس قسم الطب الشرعي في مشفى المواساة التابع للنظام السوري، المدعو “حسين نوفل”، بأن معدل وفيات الذكور تضاعف خلال الحرب عن معدل وفيات النساء.

كلام “نوفل” جاء في تصريحات لمصادر موالية، حسب ما رصدت منصة SY24، كشف خلالها عن دراسة عملية يتم إعدادها في مشفى المواساة في دمشق حول معدل الأعمار في سوريا.

ولم يذكر “نوفل” أرقاماً موثقة عن هذا الأمر، لكنّه أشار إلى أن الحرب تحصد الذكور أكثر من الإناث.

وذكر أنه “يتم حاليا إعداد دراسة عن معدل الأعمار في سورية ونسب الوفيات وأسبابها، وستكون البداية في دمشق ومن ثم محاولة تعميمها على المحافظات الأخرى باعتبار أنه لا يوجد دراسات واضحة عن هذا الموضوع منذ بدء الحرب على سورية وحتى الآن”، على حد قوله. 

وأشار إلى أن الدراسة تحتاج إلى نحو شهر ونصف الشهر للانتهاء منها بشكل علمي وصحيح، وستكون أول دراسة عن موضوع معدل الأعمار ونسب والوفيات منذ عام 2010 وحتى عام 2017.

وبيّن أن الدراسة تهدف إلى معرفة أسباب الوفيات، وهل الحرب أثرت في ذلك أم لا وما أعمار الوفيات؟، ومعرفة عدد المقبولين في أقسام الإسعاف خلال الفترة الحالية، وكيف كانت إجراءات الإسعاف، وهل نسب الوفيات تتناسب مع نسب الوفيات العالمية أم ازدادت؟”.

ولفت إلى أن “المعدل الوسطي للأعمار في سورية قبل الحرب يتراوح ما بين 65 إلى 68 سنة، إلا أنه في الحرب على سورية انخفض بسبب الحرب”.

ولم يحدد “نوفل”، نسبة الانخفاض لعدم إجراء دراسات في هذا الصدد، وأن ما تم إعداده هي دراسات من جهات خارجية غير مستندة لأي إحصاءات طبية وعلمية ولذلك فهي لا يؤخذ بها ولا يمكن الاعتماد عليها ولا يمكن أن تقبلها أي جهة علمية، حسب تعبيره.

يذكر أنه في نيسان/أبريل الماضي، اعترفت مصادر طبية في حكومة النظام السوري، بارتفاع أعداد الوفيات وخاصة بين كبار السن خلال آذار/مارس الماضي، جراء الإصابة بفيروس كورونا وتفشي الفيروس بشكل ملحوظ في مناطق سيطرة النظام.

وفي أيلول/سبتمبر 2020، اعترف النظام السوري باستمرار تسجيل حالات الانتحار في مناطق سيطرته، مشيرا إلى تصدر محافظة حلب بعدد الحالات تليها ريف دمشق واللاذقية.

وتقدم الذكور على الإناث في الإقدام على الانتحار، حسب المصدر ذاته، حيث بلغ عدد الذكور 86 ذكراً في حين بلغ عدد الإناث 30، من بينهم 18 قاصراً منهم 11 من الذكور و7 من الإناث.

ومطلع 2020، كشفت الهيئة العامة للطب الشرعي، عن تسجيل 51 حالة انتحار منذ بداية كانون الثاني الماضي وحتى العاشر من شهر أيار 2020، زاعمة أن الضغوط الاقتصادية والأسباب العاطفية بالإضافة إلى فشل الدراسة والعمل، من أبرز أسباب حالات الانتحار.