fbpx

النظام لسكان ريف دمشق: لا مازوت لمن لم يحصل على مخصصات عام 2020!

أثار ما صرّح به عضو المكتب التنفيذي في محافظة ريف دمشق التابع للنظام السوري، المدعو “ريدان علي الشيخ”، بخصوص توزيع مادة المازوت هذا العام على المواطنين وعدم تعويض من لم يحصل عليه العام الماضي، استغرابا وجدلا واسعا بين المواطنين في مناطق النظام.

وفي التفاصيل التي وصلت لمنصة SY24، أعلن “الشيخ” أن مادة مازوت التدفئة ستوزع اعتباراً من شهر تموز القادم تبعاً لتعليمات من وزارة النفط والثروة المعدنية للبدء بالتسجيل والتوزيع مبكراً هذا العام، وذلك لإعطاء أكبر دفعة ممكنة للمسجّلين على المادة.

وبيّن أن الأولوية عند بدء التسجيل ستكون لذوي (قتلى وجرحى النظام)، ومن ثم سيبدأ التوزيع في الريف من المناطق ذات الطقس القارس إلى المناطق الأقل برودة.

وكشف أن “الذي لم يحصل على مازوت التدفئة في العام الماضي فإنه لن يعوض عنها في هذا العام وستكون البداية بمخصصات جديدة”.

وادعى أن “النسب المئوية لحصول المناطق في ريف دمشق على المحروقات في العام الماضي كانت متفاوتة، فيوجد بعض المناطق حصلت على ما يتجاوز الـ 90٪ بينما في مناطق أخرى لم يتجاوز حصولها على المحروقات الـ 40٪ ، وهذا التفاوت الكبير بين منطقة وأخرى تبعاً للأشد برودة”، زاعما أنه “لولا الحصار الاقتصادي لكانت النسبة الإجمالية لجميع المناطق بريف دمشق 100٪”.

وهاجم بعض الموالين، حسب موقع “الاقتصاد اليوم”، المسؤول المحلي في حكومة النظام، مخاطبين إياه بالقول “هل هذا هو العدل برأيكم يا وزارة النفط ويا محافظة ريف دمشق؟”.

وتابعوا “كيف يتم إلغاء حصة المواطن من مازوت التدفئة خلال العام الماضي رغم قلتها وعدم كفايتها أبدا؟، ولماذا يتم إلغاء حقه ليبدأ بانتظار دوره مجدداً؟، ولماذا يوجد مواطنين حصلوا على أول دفعة من مازوت التدفئة وقدرها 200 ليتر قبل تخفيض الكمية، ومن ثم البعض الآخر حصل على 100 ليتر؟، في حين أن الكثير من المواطنين لم يحصلوا أبدا على المازوت خلال الشتاء الفائت، وهم يتأملون أن يحصلوا على حصتهم خلال هذا الصيف، منتظرين دورهم على أمل أن تكون لهم الأولوية في التعبئة”.

وأضافوا “لكن ما حصل هو أنكم نسفتم حق المواطن بالتدفئة وهو سينتظر مجددا دوره وقد يأتي وقد لا يأتي كما هو المعتاد”.

وختموا خطابهم بالقول “كيف سيحصل على المازوت في هذا الشتاء؟، هل من السوق السوداء وأسعاره كاوية جداً؟، أين العدل في التوزيع؟ وأين حق المواطن وأنتم المسؤولون عنه؟”.

وبين الفترة والأخرى تزف حكومة النظام ما تسميه “بشرى سارة” للمواطنين السوريين في مناطق سيطرة النظام، معلنة أنه خلال أيام سيتم حلّ مشاكل طوابير المازوت والغاز، بعد أن تم توقيع اتفاقية مع روسيا وإيران لتأمين حوامل الطاقة.

ومنذ أشهر، تتصدر طوابير المواطنين التي تنتظر الحصول على الخبز والمحروقات، واجهة الأحداث في مناطق سيطرة النظام، في حين يرجع النظام وحكومته الأسباب إلى حجج وذرائع واهية تزيد من سخط المواطنين.