fbpx

النظام يتجاهل أزمة الكهرباء ويصدر قراراً جديداً!

أعلنت وزارة الكهرباء التابعة للنظام السوري، تطبيق برنامج “تقنين كهربائي” جديد على المدن والمناطق الصناعية في سوريا، بدءا من اليوم الخميس، و حتى نهاية شهر شباط فبراير القادم، في تجاهل واضح لأزمة الكهرباء التي تعيشها مناطق سيطرة النظام.

وذكرت الوزارة في بيان اطلعت منصة SY24 على نسخة منه، أنها ستبدأ بتطبيق التقنين على المناطق المذكورة بدءًا من الساعة السادسة من مساء اليوم، وحتى الساعة السادسة من صباح يوم الأحد القادم، بشكل أسبوعي.

وأثار القرار الجديد غضب وسخرية كثير من المواطنين الذين أشاروا إلى أن هذا القرار “قرار مؤسف ولا يخدم الصناعة ولا يخدم العملية الإنتاجية، في ظل عدم تواجد المازوت الصناعي وإرتفاع اسعاره وسينعكس سلبا على الإقتصاد الوطني “، وأشار آخرون إلى أن “الحياة باتت لا تطاق وأن الموت أصبح أرحم في ظل هذه الظروف”، وسخر البعض الآخر بالقول ” ما شاء الله على هذه الحلول المتطورة التي تسعى للنهوض في القطاع الصناعي والزراعي!”، وتساءل آخرون “إلى تتجه هذه البلد؟!”.

ومنتصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، اعترف وزير الكهرباء في حكومة النظام السوري، المدعو “غسان الزامل”، أنهم ينتظرون مد يد العون من إيران خاصة وأن شتاء السوريين سيكون صعبا من ناحية تأمين الكهرباء أو تخفيف ساعات التقنين، مجددا دعوته المواطنين في مناطق سيطرته إلى الاستعداد هذه المرة لشتاء “غير مريح” بسبب وجود عجز في توليد الطاقة.

وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، زفت حكومة النظام السوري لمواطنيها وعلى لسان وزير الكهرباء، أن الأوضاع الكهربائية ستكون صعبة جدا خلال فصل الشتاء، وأنه سيكون هناك صعوبة في تأمين مادة الغاز لفصل الشتاء.

وكانت مصادر اقتصادية حذرت من أن السوريين في مناطق سيطرة النظام السوري، سيكونون على موعد مع شتاء قاسٍ هذا العام، مشيرين إلى أن العائلة الواحدة تحتاج إلى 160 ألف ليرة سورية في فصل الشتاء، وذلك لتأمين المحروقات ووسيلة التدفئة اللازمة.