النظام يتشفى بميليشيات سوريا الديمقراطية ويهدد بمواجهة تركيا شرق الفرات

 

 

هدد النظام السوري بمواجهة الجيشين التركي والسوري في حال بدء العملية العسكرية المرتقبة شرق الفرات، وهي المرة الثانية التي يطلق فيها تهديدات مشابهة.

وقال نائب وزير خارجية النظام “فيصل المقداد”، إن “سوريا لن تقبل بأي احتلال لأية أرض أو ذرة تراب، وفي حال شنت تركيا أي عدوان على أراضي البلاد سندافع عن كل الأراضي السورية”.

وأضاف “المقداد” في تصريح لصحيفة “الوطن” الموالية للنظام، “لا يلقوا بأنفسهم إلى التهلكة لأننا على استعداد للدفاع عن أرضنا وشعبنا”، دون أن يحدد من هم.

واعتبر أن “تخلي الولايات المتحدة عن ميليشيات سوريا الديمقراطية سببه عدم الإخلاص للوطن والارتماء في أحضان الأجنبي”.

وفي السياق، كشفت مصادر محلية عن لقاء عقده عدد من ممثلي ميليشيات قسد مع ضباط من مخابرات النظام في محافظة الحسكة.

وناقش الطرفان إمكانية إقامة شراكة مع النظام والسماح له بالعودة إلى مراكز المدن التي تسيطر عليها ميليشيات قسد مقابل تنسيق الهجوم على القوات التركية والجيش الوطني شرق الفرات، وفقاً لمصادر إعلامية محلية.

من حانبه طالبت روسيا على لسان وزير خارجيتها “سيرغي لافروف” أن “تحل الأزمة في شمال شرق سوريا، عبر حوار بين أنقرة ودمشق وأنقرة”.

وقال “لافروف” إنه “تواصل مع نظام الأسد والفصائل الكردية لحثهم على الحوار المباشر كحل وحيد لضمان أمن الحدود”.

يذكر أن النظام السوري سبق وأن أطلق تهديدات لمواجهة الجيش التركي إن انطلاق عملية غصن الزيتون في عفرين، إلا أنه فشل في تحقيق أهدافه، الأمر الذي أثار سخرية السوريين.