fbpx

النظام يجبر أهالي المعتقلين على توقيع وثائق مزورة تنفي مقتلهم تحت التعذيب

أكد عدد من ذوي ضحايا التعذيب الفلسطينيين في سجون النظام السوري، أن قوات أمن النظام تجبرهم على التوقيع على أوراق مزورة تفيد بأن سبب وفاة أبنائهم المعتقلين هو “ازمة قلبية”.

وذكر مصدر من “مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا” لمنصة SY24، أن عددا من أهالي المعتقلين الذين تم تبليغهم بمقتل أبنائهم داخل المعتقلات ومراكز الاحتجاز، أجبرتهم عناصر الأمن السوري على التوقيع على تقارير وشهادات وفاة مزورة صادرة من مشفى تشرين العسكري، تدّعي بأن سبب وفاة أبنائهم جاء نتيجة “أزمة قلبية”.

ونقل مصدرنا عن أقارب أحد المعتقلين الذين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام، أنه بعد معاناة كبيرة وعذاب وانتظار ومساعي لمعرفة مصير قريبهم المعتقل في السجون السورية، تم تسليمهم الشهادة المزورة بعد وضع إمضاء زوجته على تلك الورقة بأن زوجها قضى بأزمة قلبية، وطلبوا منها الصمت وعدم السؤال عنه مرة أخرى، وبأنها محظوظة لأنها حصلت على تلك الشهادة المزورة.

وذكر مصدرنا أن زوجة المعتقل التي قالت لها قوات أمن النظام إنه قضى جراء “أزمة قلبية”، أكدت أنه تم تبليغها عبر أحد المعتقلين المفرج عنه من سجون النظام رؤية زوجها بعد تاريخ تسليمها لورقة الوفاة المزورة.

وأشار مصدرنا إلى أن عددا من أهالي الضحايا الذين استلموا تلك الشهادات علموا من معتقلين تم الإفراج عنهم، رؤيتهم لأبنائهم في أفرع أمنية أو في سجن صيدنايا العسكري بعد تاريخ تسليمهم تلك الأوراق المزورة.

وفي حزيران/يونيو 2019، كشف تقرير حقوقي عن إصدار النظام السوري أكثر من 700 شهادة وفاة لأشخاص محتجزين في معتقلاته، وذلك منذ مطلع العام 2019.

وأكد التقرير الصادر عن منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” أن النظام أصدر 700 شهادة وفاة للمعتقلين داخل سجونه منذ بداية عام 2019″.