fbpx

النظام يخسر بعض عناصره عقب قصفه للمدنيين في إدلب

ردت فصائل المعارضة السورية على الخروقات التي ارتكبتها قوات النظام وميليشياته الموالية لروسيا وإيران في محافظة إدلب، أمس الأحد، بقصف العديد الأهداف العسكرية على جبهات مدينة سراقب.

وقالت مصادر عسكرية، إن “الفصائل المشاركة في غرفة عمليات الفتح المبين، قصفت بالمدفعية الثقيلة مًواقع للنظام وميليشياته في مدينة سراقب، كما استهدفت بصاروخ حراري آلية عسكرية على محور الدوير شرقي إدلب”.

وأكدت أن “ذلك أدى لتدمير تركس لقوات النظام، إضافة إلى مقتل ثلاثة من عناصرها، إضافة إلى جرح آخرين”.

وجاء ذلك ردا على قصف قوات النظام وميليشياته بقذائف المدفعية والصواريخ، بلدة ميزناز في ريف حلب الغربي، وبلدة الزيارة في سهل الغاب بريف حماة الغربي، وبلدات البارة وبليون وآفس في ريف إدلب، إضافة إلى استهداف محيط النقطة التركية في قرية مجارز شرقي إدلب.

وخلال الأيام الأخيرة، قُتل وأُصيب العديد من المدنيين في بلدتي كنصفرة والبارة في جبل الزاوية بريف إدلب، جراء القصف المدفعي والصاروخي لقوات النظام على المنطقة.

يشار إلى أن قوات النظام وميليشياتها تحاول منذ بداية آب/أغسطس الماضي، التقدم بشكل متكرر على محاور جبل الزاوية، بالتزامن مع قصف قرى وبلدات المنطقة بعشرات القذائف والصواريخ يوميا، الأمر الذي تسبب بمقتل وإصابة العديد من المدنيين.

يذكّر أن الاتفاق المُبرم بين روسيا وتركيا في آذار/مارس الماضي، ينص على تسيير دوريات مشتركة على طريق M4، وإيقاف كامل لإطلاق النار بين المعارضة والنظام في محافظة إدلب، إلا أن قوات النظام لم تلتزم بذلك منذ اليوم الأول، كما أعلنت روسيا مؤخرا، إيقاف الدوريات المشتركة على طريق M4 حتى إشعار آخر.