fbpx

النظام يروّج لـ “ممرات آمنة” في حماة وإدلب.. وإما القصف

بدأ النظام السوري بالترويج لتجهيزه فتح معبري أبو الضهور في ريف إدلب ومورك بريف حماة الشمالي، بحجة استقبال المدنيين الراغبين بالخروج من مناطق سيطرة فصائل المعارضة والتوجه لمناطق سيطرة النظام.

وقالت وكالة “سانا” الرسمية التابعة للنظام إن “الإجراءات اللوجستية تم استكمالها في ممر أبو الضهور لاستقبال الأهالي الراغبين بالخروج من مناطق سيطرة الفصائل”.

كما تداول ناشطون موالون لنظام الأسد صوراً ومنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي قالوا فيها إن النظام السوري باشر التحضيرات من أجل فتح معبر مورك في ريف حماة الشمالي أمام أهالي إدلب وجميع الراغبين بالخروج من مناطق المعارضة إلى مدينة حماة ومناطق تحت سيطرة النظام.

وكلما اشتد القصف العشوائي على المدنيين في ريفي حماة وإدلب، يعلن النظام السوري عن “الممرات الآمنة” لإجبار المدنيين على الخروج إما إلى مناطق سيطرته أو البقاء تحت القصف.

ويتخوف الأهالي في إدلب من عملية عسكرية مرتقبة لقوات الأسد ترافقاً مع هذا الترويج لفتح معبري مورك وأبو ضهور.

ورغم إعلان النظام السوري عن فتح المعابر لم يُسجل خروج مدني واحد باتجاه هذه المعابر، في حين أعلن فريق منسقو استجابة سوريا عن اقتراب عدد النازحين إلى الشمال السوري إلى مليون نازح.

وقصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ كلاً من مدن وبلدات: كفرنبل، حاس، كفرومة، كفرسجنة، معرةحرمة، أرينبة، الركايا، الشيخ مصطفى، وجميها في الريف الجنوبي لإدلب، ما أدى لمقتل وجرح عدد من المدنيين.

يذكر أن الحملة العسكرية الأخيرة التي تنفذها قوات النظام وروسيا منذ بداية شهر نيسان الماضي، أسفرت عن مقتل أكثر من 1200 مدني في حلب وحماة وإدلب، وإجبار مليون شخص على النزوح من مناطقهم جراء قصفها بأكثر من 18 غارة جوية وفقاً لفريق “منسقو استجابة سوريا”.