fbpx

النظام يضيق الخناق على سكان مخيم النيرب في حلب ويستدعي الشبان لأفرعه الأمنية

كشفت مصادر من داخل مخيم “النيرب” للاجئين الفلسطينيين السوريين في حلب، أن قوات أمن النظام السوري استدعت أكثر من 60 شخصا بناء على تقارير كتبت بحقهن على خلفية منشورات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال “فايز أبو عيد” مسؤول الإعلام في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” لـSY24، إن “جميع من تم استدعائهم لم تكن لمنشوراتهم على شبكات التواصل الاجتماعي أي علاقة بالشأن السياسي أو حتى بالواقع الاقتصادي أو المعيشي المتردي”.

وأضاف “أبو عيد” أن “جميع التعليقات والمنشورات لسكان المخيم كانت تتعلق بالشأن الاجتماعي والمناسبات الاجتماعية والأفراح والأتراح، ولا علاقة لها بالنظام أو حكومته”.

وأكد “أبو عيد” أن “النظام يسعى لترهيب الناس وتهديدهم بارتكاب جرائم إلكترونية يعاقب عليها القانون، وبالتالي تعمل قواته الأمنية على استدعاء الناس نتيجة للتعليقات على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” والتنبيه لعدم الرد على منشورات تعود لناس معارضة للنظام أو تتبع لفصائل المعارضة للنظام”.

ولفت مصدرنا الانتباه إلى أن “أبناء المخيم باتوا يخافون من كتابة أي شيء على مواقع التواصل الاجتماعي، والتعليق على منشورات أحد أصدقائهم في الفيس بوك خوفاً من ملاحقتهم واعتقالهم ومساءلتهم قانونياً من قبل العناصر الأمنية”.

وتعاني غالبية المخيمات التي يقطنها اللاجئون الفلسطينيون وغيرها من المناط الخاضعة لسيطرة النظام السوري، من التهميش خاصة على صعيد الأمور المعيشية والخدمية، ليضاف إليها حالة التضييق الأمني.