النظام يعاني.. سفن إيرانية محملة بمشتقات النفط لا تستطيع الوصول إليه

كشفت مصادر موالية للنظام السوري، عن أن الكثير من الدول العربية امتنعت عن بيع النظام قطع تبديل لصيانة مصفاة بانياس في ظل أزمة المحروقات التي تعانيها مناطق سيطرة النظام، مشيرة إلى إلى عدم تمكن السفن الإيرانية من الوصول إلى سوريا لتزويدها بالمحروقات، نتيجة منعها من قبل أمريكا.

وذكرت المصادر حسب ما تم نقله لمنصة SY24، أنه “لم تدخل أي سفينة تحمل مشتقات نفطية حتى الآن المياه الإقليمية لسوريا، وأن السفينة الموجودة داخل المياه السورية (لم تذكر لمن تتبع) أفرغت حمولتها سابقاً قبل بدء الأزمة الأخيرة، و هي فارغة و عليها عقوبات و طاقمها مطلوب بسبب تفريغ حمولتها في سوريا، و لم تستطع المغادرة بسبب رفض أي ميناء استقبالها”.

وأشارت المصادر إلى أن “هناك سفن من الحليف الإيراني و هي في البحر و تقوم بالاقتراب من سوريا، لكن يوجد ملاحقات لها بشكل كبير من الأمريكيين و أيضاً من العدو الصهيوني بشكل غير مسبوق في كل سنوات الحصار على سوريا”.

وفيما يتعلق بمصفاة بانياس ذكرت المصادر أيضا أن “مصفاة بانياس كانت في وضع أقرب إلى الانهيار، والمصفاة من تصميم روماني، و المهندسون الرومانيون غادروا سورية مع بداية الأزمة”.

وأضافت أنه “لم تستطع سوريا استيراد قطع التبديل المطلوبة لتعمير المصفاة بسبب العقوبات ، ورفضت أغلب البلدان بيعها لسورية حتى بسعر مضاعف”.

ولفتت إلى أنه “تجري معالجة الموضوع بتركيب قطع تبديل من مصفاة حمص، و أخرى تتم صناعتها بجهود عالية بقسم التصنيع الميكانيكي، والعمال في المصفاة يقومون بعمل متواصل وطيلة أربع و عشرين ساعة”.

وحاولت منصة SY24، الحصول على مزيد من التفاصيل من مصادر تابعة للنظام السوري إلا أنها فضلت عدم إعطاء أو شرح مزيد من التفاصيل حول تلك التطورات.

وفي 16 أيلول الجاري، ادعت حكومة النظام، أن السبب في أزمة البنزين هو خروج مصفاة بانياس عن الخدمة بسبب الصيانة، وأن أزمة البنزين قد تستمر لأكثر من أسبوعين.

وكان مراسلنا في دمشق أكد قبل عدة أيام، أن مناطق سيطرة النظام في دمشق تعاني من أزمة محروقات خانقة، تلقي بظلالها بشكل سلبي على المواطنين.

وأضاف أن معاناة المواطنين لا تقتصر على الحصول على مادة المازوت فقط، بل تمتد إلى مادة الغاز أيضا، إذ قال مراسلنا إن “فقدان الغاز يضاف لمعاناة مادة المازوت، حيث تم سابقاً إغلاق المراكز المخصصة لتوزيع أسطوانات الغاز في دمشق وريفها بسبب عدم كفاية حاجة السكان”.

يشار إلى أن طوابير المواطنين التي تنتظر الحصول على الخبز والمحروقات تتصدر واجهة الأحداث الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام، في حين يرجع النظام وكومته الأسباب إلى حجج وذرائع واهية تزيد من سخط المواطنين، وسط عجزه عن إيجاد الحلول لتلك الأزمات التي تتفاقم يوما بعد يوم.