fbpx

النظام يعترف.. الحرائق في سوريا مفتعلة!

شهدت عدة مناطق بريفي حمص وحماة وسط سوريا، اندلاع حرائق التهمت نيرانها مساحات واسعة من الأراضي والغابات، امتد بعضها إلى منازل المدنيين في بعض القرى المحيطة بها خاصة في غربي حماة.

واعترف النظام وللمرة الأولى بأن الحرائق مفتعلة، وهذا ما أكدته مرات عدة منصة SY24 من خلال مصادرها من سكان المناطق التي تندلع فيها الحرائق، بعد أن كانت حكومة النظام تدعي أن الأسباب هي درجات الحرارة المرتفعة وموجة الحر الشديد التي تشهدها المنطقة.

وخلال ظهر أمس الإثنين، اندلعت الحرائق في الغابات التابعة لقريتي عناب وأبو كليفون في بلدة عين الكروم في منطقة الغاب بمحافظة حماة.

وأجبرت النيران في بلدة عين الكروم إلى إخلاء منازلهم ونقل المواشي والآليات إلى أماكن أكثر أمنا، وسط عجز النظام وعدم قدرته على إخماد النيران التي انتشرت بين منازل المدنيين.

واعترفت حكومة النظام وعلى لسان مدير الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، بأن “الحريقين مفتعلان من أياد آثمة ومخربة بهدف إلحاق الأذى بحراج وغابات المنطقة”.

وبالتزامن مع الحرائق المندلعة في ريف حماة الغربي، ذكرت مصادر محلية أن النيران التهمت أيضا مساحات واسعة من الأراضي والأشجار المثمرة في مناطق مختلفة بريف حمص الغربي.

ونشبت الحرائق في قرى وبلدات ضهر القصير وقرية عش الشوحة والحصن وعناز بالريف الغربي لحمص، كما امتدت الحرائق إلى بعض القرى على الحدود الإدارية بين حمص وطرطوس وحماة.

وتواجه الجهات المحلية التابعة لحكومة النظام صعوبة في التعامل مع الحرائق التي تندلع في أكثر من منطقة وفي آن واحد، مرجعة السبب إلى صعوبة الوصول إليها بسبب تضاريسها الوعرة.

وذكر الحقوقي “عبد الناصر حوشان” وهو من أبناء محافظة حماة لـSY24، أن “الحرائق امتدت أيضا إلى منطقة قلعة الحصن بريف حمص الغربي، وأيضا إلى حي التركمان والذي يؤوي الكثير من العائلات المهجرة”.

وعن الأسباب وراء استمرار تلك الحرائق أوضح “حوشان”، أنه “درجت عادة شبيحة القرى الجبلية في مثل هذا الوقت من كل عام يقومون بحرق أحراج بهدف التفحيم و اﻻحتطاب، وبهدف الاستيلاء على الأراضي الحراجية المحروقة”.

وأضاف “حوشان” أنه “بالنسبة للغاب و منطقة مصياف ففي كل سنة في مثل هذه الأيام تقع هذه الحرائق، وأيضا في منطقة جبل التركمان شمالي اللاذقية”.

وفي 23 آب الماضي، اندلعت النيران في عدة مواقع بريفي حمص وحماة، ووجهت الاتهامات إلى المتنفذين في الميليشيات التي تتبع للنظام السوري بافتعال تلك الحرائق والمتعاملين بشكل خاص مع “تجار الأخشاب”.

وفي 13 آب الماضي، أفادت مصادر خاصة أن مجموعات موالية للنظام السوري أو ما تعرف باسم “الشبيحة”، افتعلت حريقا ضخما أدى لقطع الأوتوستراد الدولي “حمص – طرطوس”، بهدف التمويه لتمرير شحنات كبيرة من المواد المهربة باتجاه لبنان.

يشار إلى أنه في 4 تموز الماضي، التهمت النيران مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في عدد من المناطق الاستراتيجية، الأمر الذي خلف أضرارا مادية كبيرة، في حين أشارت مصادر خاصة إلى أن هذه النيران مفتعلة من قبل موالين لرجل الأعمال “رامي مخلوف” انتقاما له من ابن خاله رأس النظام السوري “بشار الأسد”.

وفي 19 من الشهر ذاته، اندلعت الحرائق في مساحات واسعة من الأراضي بريف حمص الغربي وخاصة المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا حزب الله اللبناني.