fbpx

النظام يعترف.. اللاذقية مرتع للمخدرات وتهريب البشر!

اعترف النظام السوري بتحول محافظة اللاذقية إلى مرتع للمخدرات وتهريب البشر بطريقة غير شرعية، مدّعيًا شن قوات أمنه حملة واسعة تم خلالها إلقاء القبض على أكثر من 30 مهرب مخدرات، دون أي تفاصيل عن هوياتهم أو الجهات التي يتبعون لها أو يتعاملون معها.

وفي التفاصيل التي رصدتها منصة SY24، ادعت قوات أمن النظام أإلقاء القبض على 35 شخصا في محافظة اللاذقية وريفها، بجرائم التعاطي والترويج للمواد المخدرة وتهريب أشخاص خارج القطر بطرق غير شرعية.

وبيّنت أنها كثفت دورياتها للبحث عن المطلوبين وأرباب السوابق في جرائم المخدرات وغيرها من الجرائم الأخرى، مدّعية أن فرع مكافحة المخدرات في اللاذقية تمكن خلال الأسبوعين الماضيين من إلقاء القبض على العديد من المطلوبين من مروجي ومتعاطي المواد المخدرة، معظمهم من أرباب السوابق الجرمية ومن فئات عمرية مختلفة بينهم أحداث.

وأشارت إلى أن من بين الموقوفين أشخاص قاموا بتهريب أشخاص مطلوبين خارج القطر بطرق غير شرعية مقابل المنفعة المادية.

وحسب زعم قوات أمن النظام فقد تم مصادرة كميات من المواد المخدرة ضبطت بحوزتهم وهي حشيش مخدر، حبوب كبتاغون، حبوب دوائية مخدرة، وتم حجز بعض سياراتهم التي يستخدمونها في جرائم تهريب الأشخاص ونقل المواد المخدرة لترويجها ضمن محافظة اللاذقية.

ومنتصف شباط/فبراير الماضي، تم إلقاء القبض على العصابة في حي “الصليبة” داخل مدينة اللاذقية، وادعت قوات أمن النظام أن جميع أفراد العصابة هم من أرباب السوابق في تعاطي وترويج المخدرات.

وبشكل شبه يومي، تتصدر أخبار المخدرات ومروجيها ومتعاطيها واجهة الأحداث اليومية والأمنية في سوريا، وسط تكتم ملحوظ من قوات أمن النظام على مصدرها والتجار الكبار الذين يعملون على إدخالها إلى سوريا،

وفي أيلول/سبتمبر 2020، فجرت إعلامية موالية للنظام السوري مفاجأة من العيار الثقيل، بعد كشفها أسماء الشخصيات المتورطة بتصدير المخدرات من سوريا إلى الدول الغربية عبر الموانئ السورية وخاصة ميناء اللاذقية.

وذكرت الإعلامية “فاطمة علي سلمان” والتي تنحدر من القرداحة مسقط رأس النظام “بشار الأسد”، أن مرفأ اللاذقية يُغرق مرافئ دول العالم بجميع أنواع المخدرات، وأن هذا الأمر يتصدر عناوين الصحف الأوروبية.

ووجهت الإعلامية الموالية رسالة تفضح فيها تجار المخدرات بالاسم قائلة “شكرا نوح زعيتر(تاجر مخدرات لبناني)، شكرا يا وسيم أبو بشار (ابن عم بشار الأسد)، شكرا علي أبو قسورة (مهرب).. فضحتونا الله يفضحكن”.

وتشهد مناطق الساحل السوري الخاضعة لسيطرة النظام، حالة من الفلتان الأمني وسط تسلط مجموعات تتبع لعائلة “الأسد”، إضافة لمجموعات ميليشيا الدفاع الوطني والشبيحة، وسط غياب الرقيب والحسيب على تصرفات تلك الأطراف.