النظام يعترف.. 80% من السكان في سوريا يعيشون تحت خط الفقر

 

 

نقلت وسائل إعلام موالية للنظام السوري عن “المكتب المركزي للإحصاء”، أن 80% من السوريين المقيمين في مناطق سيطرة النظام يعيشون تحت خط الفقر المدقع.

وأشار  مكتب الإحصاء، حسب تلك المواقع ومن بينها موقع “هاشتاغ سوريا”، إلى أن  “الغالبية العظمى لدى العاملين في مؤسسات الدولة حيث يشكلون 75% من مجمل من يقع تحت خط الفقر المدقع، مقابل 25% للعاملين في القطاع الخاص”.

وحسب المصدر ذاته فإن “أكثر من 2.66 مليون عامل الذي يتقاضون أجراً أقل من 65 ألف ليرة سورية شهريا و يعيلون حوالي 13.3 مليون شخص من إجمالي عدد السكان المقدر بـ 16.8 مليون نسمة، وهو أقل من 82 ألف ليرة سورية شهريا، المحسوبة عند خط الفقر المدقع لأسرة مكونة من خمسة أشخاص وفقاً لسعر الصرف الرسمي”.

ووفقا لمكتب الإحصاء فإن “أرقام خط الفقر المحدد بـ 1.90 دولار تشير إلى أن أي أسرة دخلها يقل عن 124 ألف ليرة سورية، تصنف أنها فقيرة عند سعر الصرف الرسمي 437 ليرة سورية، وإذا ما أعدنا الحساب على سعر الصرف التفضيلي 700 ليرة سورية هذا يجعل أي أسرة دخلها يقل عن 200 ألف ليرة سورية شهرياً تعتبر قابعة تحت خط الفقر”.

وتعليقا على ذلك قال المحلل السياسي “عبد الرزاق الحسين” لـ SY24، إن”هذه نتيجة حتمية وما تبلور أخيرا هو قمة الهرم الفاسد والمفسد، الذي أوصل السوريين اليوم لدخل يومي لا يتجاوز دولار”.

وأضاف أن “العملية مستمرة منذ 50 عاما في إنهاك الفرد ورهن خيرات البلد للخارج أو الدمار، ولعل متابعة عدة نقاط توضح ذلك، أولا قضية مخلوف وتبيان حجم المال السوري خارج البلد سرقة، حيث رهن النظام سوريا كاملة للفاسدين، فحالة التعفيش والسرقة انتهت عند الموالين لانتهاء المادة الصالحة للسرقة، في حين تم هضم ما سرق لصالح الكبار من صلب ومصانع و مواد أولية”.

ورأى “الحسين” أن “الرقم 80% قد يكون رقم متفائل كونه أيضا رسميا، فالمواطن اليوم يأكل جسده ليعيش، والبلد مرتهن طبيعيا واحفوريا لنصف قرن قادم الروس والإيرانيين، حتى مفهوم ثورة جياع بات بعيدا في ظل هذا الخراب والدمار”.

وأضاف أنه “قد يكون القادم أسوأ لكن قد يضخ القادم من خلف الحدود للاستثمار لاحقا رمق حياة، ليستمر الضخ للخارج و استهلاك السوري بقوت يومه بنوع من الاستعمار الجديد قد يمثله الروسي بالمبعوث الرئاسي في سوريا الجديد وبعد حرق محاصيل السوريين، وقد تكون بداية الإسعاف دفعة قمح روسي، وكل ذلك ناتج خطة محكمة في إنهاء الزراعة والصناعة وغياب مصادر الطاقة”.

يشار إلى أنه في العام 2019 نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن “المركز السوري لبحوثِ السياسات” الذي أجرى بحثا بالتعاون مع الجمعية الأمريكية في بيروت، أن أكثرَ من 93% من السوريين يعيشون في فقر، من بينهم حوالي 60 % يعيشون في فقر مدقع.