النظام يعلن إحالة 6 للقضاء بجرم “التسبب بحرائق طرطوس”

أعلنت وزارة الداخلية التابعة لحكومة النظام السوري القبض على 6 أشخاص بجرم التسبب بالحرائق التي لحقت بالأراضي الزراعية في محافظة طرطوس، وقامت بإحالتهم إلى القضاء.

وذكرت الوزارة في بيان حصل موقع SY24 على نسخة منه أن “أجهزة قوى الأمن الداخلي أجرت التحقيقات اللازمة في الأسباب التي أدت لنشوب الحرائق التي شهدتها المحافظة هذا الصيف لاسيما في الفترة الأخيرة وخلصت لإلقاء القبض على ستة مواطنين في المجيدل وحمام واصل وحصن سليمان وجنين بعد أن تبين أنهم قاموا بإشعال النار في أراضيهم الزراعية ومن ثم انتقالها للحراج وأراض أخرى”، وفقاً للبيان.

وأضافت الوزارة أنه تم تحديد المساحات المحروقة وبلغت نحو مئتي دونم و قدرت الأضرار الناجمة عنها وتم تنظيم الضبوط بحق الفاعلين وقدموا موجوداً للقضاء، مشيرةً إلى أن أسباب بقية الحرائق تعود للظروف الجوية.

واختتمت الوزارة في بيانها بالتأكيد على جميع الوحدات الشرطية للطلب من المخاتير وفعاليات المجتمع المحلي لزيادة الانتباه وعدم حرق الأعشاب ورمي أعقاب السجائر حتى لا يتسببوا بالحرائق”.

وشهدت عدة مناطق بطرطوس واللاذقية وريفي حمص وحماة وسط سوريا، اندلاع حرائق التهمت نيرانها مساحات واسعة من الأراضي والغابات، امتد بعضها إلى منازل المدنيين في بعض القرى المحيطة بها خاصة في غربي حماة.

واعترف النظام وللمرة الأولى بأن الحرائق مفتعلة، وهذا ما أكدته مرات عدة منصة SY24 من خلال مصادرها من سكان المناطق التي تندلع فيها الحرائق، بعد أن كانت حكومة النظام تدعي أن الأسباب هي درجات الحرارة المرتفعة وموجة الحر الشديد التي تشهدها المنطقة.

وفي 23 آب الماضي، اندلعت النيران في عدة مواقع بريفي حمص وحماة، ووجهت الاتهامات إلى المتنفذين في الميليشيات التي تتبع للنظام السوري بافتعال تلك الحرائق والمتعاملين بشكل خاص مع “تجار الأخشاب”.

وفي 13 آب الماضي، أفادت مصادر خاصة أن مجموعات موالية للنظام السوري أو ما تعرف باسم “الشبيحة”، افتعلت حريقا ضخما أدى لقطع الأوتوستراد الدولي “حمص – طرطوس”، بهدف التمويه لتمرير شحنات كبيرة من المواد المهربة باتجاه لبنان.

يشار إلى أنه في 4 تموز الماضي، التهمت النيران مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في عدد من المناطق الاستراتيجية، الأمر الذي خلف أضرارا مادية كبيرة، في حين أشارت مصادر خاصة إلى أن هذه النيران مفتعلة من قبل موالين لرجل الأعمال “رامي مخلوف” انتقاما له من ابن خاله رأس النظام السوري “بشار الأسد”.

وفي 19 من الشهر ذاته، اندلعت الحرائق في مساحات واسعة من الأراضي بريف حمص الغربي وخاصة المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا حزب الله اللبناني.