النظام يعلن.. محطة الحجاز في دمشق مؤجرة 45 سنة لشركة خاصة!

أقرت حكومة النظام السوري صراحة عن تأجير “محطة الحجاز” التاريخية وسط العاصمة دمشق لإحدى الشركات الخاصة دون الإفصاح عن اسمها، وذلك لمدة 45 سنة.

واكتفى المدير العام للمؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي التابع للنظام “حسنين محمد علي” بالقول، إن “أن المشروع رسا على شركة خاصة ببدل سنوي قدره 1.6 مليار ليرة، أو 16% من الإيرادات أيهما أعلى، على أن يتزايد البدل السنوي بنسبة 5% كل 3 سنوات، ليصل البدل في آخر 3 سنوات من مدة الاستثمار إلى 3.167 مليارات ليرة سنوياً، ومدة الاستثمار 45 سنة يعود في نهايتها المشروع بالكامل لملكية المؤسسة”.

   

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2019، منحت  حكومة  النظام الحق لإحدى الشركات دون الإفصاح عن هوية هذه الشركة، الحق في تحويل العقار المشاد عليه مقهى الحجاز ومحطة الحجاز والمحلات القديمة في قلب العاصمة دمشق، إلى مجمع سياحي وفندق خمس نجوم.

وسيحمل المشروع، حسب ما ذكرت صحيفة “الوطن” الموالية، اسم ” نيرفانا”، وسيكون عبارة عن فندق 5 نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف متر مربع وبارتفاع 12 طابق.

وكان “محمد منير الفقير” الباحث الاقتصادي في مركز “عمران للدراسات الاستراتيجية ” قال سابقا لـ SY24، إن “هذا المشروع نتيجة لسياسات اتبعها محافظ دمشق السابق بشير الصبان بخصوص دمشق والكل يعلم علاقاته القوية مع إيران والمشاريع التي نفذها في دمشق القديمة لصالحها، وكل ذلك يدل على التوجه لتغيير وجه دمشق الحضاري وتغيير صبغتها الحضاري”.

وأضاف أن “ما يجري هو تجني فاضح على ثقافة دمشق وعلى هويتها الحضارية القديمة وهي سياسة يتبعها النظام، ومن الواضح أن إيران لها مصلحة فيها”.

يذكر أنه في تموز/يوليو 2019، ضج الشارع الدمشقي في وجه حكومة نظام الأسد، عقب تداول أنباء تفيد بنيتها تحويل “التكية السليمانية” وما حولها إلى ساحة مطاعم ومحلات لبيع الشاورما والبوظة، إضافة لمشاريع استثمارية أخرى في هذه المنطقة الأثرية.

وأطلق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي حينها، وسم هاشتاغ بعنوان “التكية السليمانية في خطر .. دمشق لن تغفر لكم”، لتسليط الضوء على الانتهاكات التي تنوي حكومة النظام ارتكابها بحق هذا المعلم الأثري الهام.