fbpx

النظام يعين محافظين لمناطق خارجة عن سيطرته في سوريا!

أعلن رأس النظام السوري “بشار الأسد”، اليوم الإثنين، عن تعيين 5 محافظين  في كل من الرقة وحماة والقنيطرة ودير الزور وإدلب، بموجب مراسيم جديدة، أغلبهم قيادات في “حزب البعث” الحاكم.

وكان الملفت للانتباه، تعيينه محافظين جديدين وللمرة الأولى، على المناطق الخارجة عن سيطرته في إدلب والرقة، الأمر الذي دفع العشرات للسخرية من القرار.

وأصدر رأس النظام المرسوم رقم 293 للعام 2020، والقاضي بتعيين المدعو “عبد الرزاق خليفة” محافظا لمحافظة الرقة.

كما أصدر المرسوم رقم 294 للعام 2020، والقاضي بإنهاء تعيين المدعو “محمد عبد الله الحزوري” محافظا لمحافظة حماة، ونقل المدعو”محمد طارق كريشاتي” محافظ القنيطرة، وتعيينه محافظا لمحافظة حماة.

ونص المرسوم رقم 295 للعام 2020، على تعيين المدعو “عبد الحليم خليل” محافظا لمحافظة القنيطرة.

أما المرسوم رقم 296 للعام 2020، فنص على إنها تعيين المدعو “عبد المجيد الكواكبي” محافظا لمحافظة دير الزور، وتعيين المدعو “فاضل نجار” محافظا لمحافظة دير الزور.

كما أصدر رأس النظام المرسوم رقم 297 للعام 2020، القاضي بتعيين المدعو “محمد نتوف” محافظا لمحافظة إدلب.

يشار إلى أن محافظ القنيطرة  ” محمد طارق زياد كريشاتي” كان يشغل منصب مدير سياحة دمشق ومدير سياحة ريف دمشق بين العامين 2018 و2020.

أما محافظ الرقة الجديد “عبد الرزاق خليفة”، فكان يشغل منصب رئيس مكتب التربية في فرع “حزب البعث” التابع للنظام في محافظة إدلب.

أما محافظ القنيطرة “عبد الحليم خليل”، فهو عضو قيادة فرع حماة لـ “حزب البعث” التابع للنظام منذ العام 2011، وكان عضوا في مجلس مدينة طيبة الإمام من العام 1999 وحتى العام 2007.

أما محافظ دير الزور “فاضل نجار” فقد شغل منصب أمين فرع حزب البعث التابع للنظام في مدينة حلب من العام 2016 وحتى العام 2020.

أما محافظ إدلب “محمد نتوف” فكان يتولى إدارة شؤون المحافظة “قائم بالأعمال” خلال السنوات السابقة.

وفي أيار الماضي، أعلن رأس النظام السوري “بشار الأسد”، عن تعيين 5 محافظين جدد في كل من السويداء وحمص والقنيطرة ودرعا والحسكة، بينهم ضابطين في الحرس الجمهوري وأمن الدولة، وهما محافظ درعا اللواء “محمد شربك”، ومحافظ الحسكة “غسان خليل”.

ويأتي تعيين المحافظين الجدد، في وقت تشهد فيه مناطق سيطرة النظام أوضاعا اقتصادية متردية، إضافة لعجز حكومة النظام وغياب الحلول وعدم القدرة على تلبية احتياجات المواطنين، في حين تتصدر طوابير المواطنين على أبواب الأفران ومحطات الوقود المشهد في عموم تلك المناطق.