fbpx

النظام يغلق عدة أفران في الغوطة الشرقية.. وأزمة الخبز تتفاقم!

توقفت العديد من الأفران عن العمل في غوطة دمشق الشرقية، بسبب صعوبة تأمين مادة الطحين، عجز النظام عن تأمين كميات كافية من مادة “المازوت” لها، إضافة إلى إغلاق حكومة النظام لبعض الأفران في المنطقة.

وقال مراسلنا، إن “أزمة الخبز بدأت تتفاقم بشكل كبير في بلدات ومدن الغوطة الشرقية، بعد أن خففت حكومة النظام من مخصصات الطحين للأفران”، مشيرا إلى أن “صاحب الفرن الذي يرغب في الحصول على مخصصات كافية من الطحين، مضطر لدفع رشاوى للمسؤولين لقاء ذلك”.

وذكر الشاب “فايز” وهو أبناء الغوطة الشرقية، أن “الأهالي يتخوفون من تكرار سيناريو العام الفائت، حيث شهدت بلدات الغوطة الشرقية أزمة خبز كبيرة بعد منع قوات النظام إدخال المحروقات لتشغيل الأفران وعدم تقديم المخصصات الكافية لهم”.

وأفاد لمنصة SY24، بأن مدينة حرستا التي ينحدر منها، يوجد فيها فرن واحد فقط، وبالرغم من أنه لا يقدم الكمية الكافية للسكان، قامت حكومة النظام مؤخرا بتخفيض مخصصات الطحين للفرن، ما تسبب بأزمة خانقة، أدت إلى وصول سعر الربطة الواحدة في الأسواق إلى 450 ليرة سورية، علما أنها تباعدني الأفران ومراكز التوزيع بـ 75 ليرة”.

وأكد مراسلنا أن “الأمر الذي تسبب في مفاقمة الأزمة، هو إغلاق حكومة النظام لبعض الأفران في بلدات سقبا وعربين وكفربطنا بحجة تلاعب أصحابها بالكميات والمخصصات”، موضحا أن “مخصصات الأفران التي أغلقت لم توزع على بقية الأفران في تلك المناطق، ما ينفي رواية النظام”.

وبالإضافة إلى أزمة الخبز، يعاني السكان في مناطق سيطرة النظام من صعوبة كبيرة في تأمين المحروقات، حيث تنتشر طوابير الانتظار أمام محطات الوقود، ويضطر المواطنين للانتظار لساعات طويلة من أجل الحصول على كمية قليلة من البنزين أو المازوت.

وتأتي تلك الأزمات مع اقتراب فصل الشتاء وحاجة السكان للمحروقات من أجل التدفئة، حيث تحتاج العائلة الواحدة في الشتاء إلى 3 براميل من مادة “المازوت” على الأقل، والتي يبلغ سعرها حاليا 660 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل أكثر من 6 أضعاف راتب الموظف لدى النظام السوري.