الولايات المتحدة تطالب أعضاء التحالف بتحمل العبء شرقي سوريا

المبعوث الأمريكي بريت ماغورك
المبعوث الأمريكي بريت ماغورك

حثّت الولايات المتحدة الأمريكية أعضاء التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة على تحمّل العبء العسكري والمالي شرق سوريا، وتوفير 300 مليون دولار أمريكي.

وطلب المبعوث الأمريكي بريت ماغورك، من أعضاء التحالف برسالة، نشر وحدات من القوات الخاصة لملء الفراغ لدى الانسحاب التدريجي للقوات الأمريكية.

وكانت بروكسل قد استضافت مؤتمراً وزارياً للدول الأعضاء في التحالف الدولي، على هامش اجتماع قمة الناتو، وكانت الرسالة الأمريكية ذاتها في كلا الاجتماعين.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط، عن مصادر دبلوماسية غربية قولها، إن الموقف الأمريكي يقوم على أن الرئيس دونالد ترامب بصدد اتخاذ قرار في تشرين الثاني المقبل، للانسحاب التدريجي من شمال شرقي سوريا، وقد تستغرق العملية حوالي 8 أشهر.

وكان ترامب قد أعرب عن رغبته في انسحاب فوري، لكن نصائح مستشاريه وحلفائه أدت إلى نقل الحديث من انسحاب فوري إلى انسحاب مشروط مرتبط بالقضاء على تنظيم الدولة في جيوبه الأخيرة قرب الحدود السورية–العراقية، والتأكد من أن التنظيم لن يعود إلى الظهور مرة ثانية، إضافة للوجود الإيراني، حيث يقول مسؤولون أمريكيون وحلفاء لواشنطن إن الوجود الأميركي شمال شرقي سوريا يقطع الطريق البري بين طهران ودمشق ويقلص نفوذ إيران في المنطقة.

وكانت فرنسا وبريطانيا وإيطاليا قد زادت من وجود قواتها الخاصة بناءً على مطالب ترامب، لتعجيل القضاء على تنظيم الدولة.

وبحسب الصحيفة فإن وزارة الدفاع الأمريكية بدأت دراسات لتعريف الانسحاب العسكري، بحيث يتضمن تقليص الوجود الأمريكي وزيادة وجود الحلفاء، مع احتمال بقاء رمزي لقوات جوية لتشجيع باقي الدول على البقاء في الأرض.

ويعتقد محللون أن قمة ترامب و بوتين في هلسنكي، يوم الاثنين، ستكون حاسمة إزاء الموقف من الوجود الأمريكي وإخراج إيران، إضافة إلى أفق العملية السياسية في سوريا.

الكلمات الدليلية