fbpx

الولايات المتحدة: ملتزمون بالقرار 2254 في سوريا

منذ وصول الرئيس الأمريكي الجديد “جود بايدن” إلى البيت الأبيض، يراقب السوريون موقف إدارته الجديدة تجاه الملف السوري الذي تعاقب عليه ٣ رؤساء أمريكيين، وعقدٍ من الزمن من القتل المستمر والعنف وانتهاكات حقوق الإنسان. 

وفي مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الأمريكي الجديد “أنتوني بلينكن” والأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” يوم أمس الجمعة، أكد فيها التزام الولايات المتحدة بالتعاون مع جميع الأطراف استناداً للقرار 2254. 

وأعرب الوزير عن التزام الولايات المتحدة بالعملية السياسية بموجب قرار مجلس الامن الدولي رقم 2254، وتمديد التفويض عبر الحدود لتقديم المساعدات لتخفيف معاناة الشعب السوري. 

وغالبية الطاقم القيادي الذي عينه بايدن، وزير الدفاع الجديد لويد أوستن، ونائبة الرئيس كامالا هاريس، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي جاك سوليفان، لهم مواقف مناهضة وحادة من بشار الأسد بشكل شخصي، ومن نظام حكمه “لقمعي” بشكل عام.

وأثناء سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية نشرت حملة جو بايدن أهم بنود سياسته تجاه الدول العربية ومن بينها سوريا.

وتضمن البيان الذي حمل اسم “جو بايدن والمجتمع العربي الأميركي: خطة شراكة” ونشر توضيحاً عن موقف بايدن من الملف السوري.

وجاء فيه “فشلت إدارة ترامب مرارًا وتكرارًا في السياسة الأميركية في سوريا. سيعيد بايدن الالتزام بالوقوف مع المجتمع المدني والشركاء المؤيدين للديمقراطية على الأرض. سيضمن أن تقود الولايات المتحدة التحالف العالمي لهزيمة تنظيم الدولة واستخدام النفوذ الذي لدينا في المنطقة للمساعدة في تشكيل تسوية سياسية لمنح المزيد من السوريين صوتًا”.

وأضاف البيان “سيضغط بايدن على جميع الجهات الفاعلة لمتابعة الحلول السياسية، وحماية السوريين المعرضين للخطر، وتسهيل عمل المنظمات غير الحكومية، والمساعدة في حشد الدول الأخرى لدعم إعادة إعمار سوريا. وسوف يجدد التزام الولايات المتحدة بقيادة القضايا الإنسانية”.

وفي حديث للمبعوث الأمريكي السابق لقوات التحالف الدولي في سوريا، ويليام روباك، مع صحيفة “الشرق الأوسط”، في 7 من شباط، قال إن بلاده ليست في عجلة من أمرها بالوضع الراهن في سوريا، ولن تدعم قيام دولة كردية شمال شرقي سوريا.