fbpx

انتشار مكثف للميليشيات الإيرانية في البادية.. ومصدر ميداني يقلل من أهميتها!

أفادت مصادر مهتمة بأخبار البادية السورية، بانتشار مكثف للميليشيات الإيرانية ضمن عملية ما تسمى بـ “تمشيط البادية”، مبينة أن ما يجري هو فقط للترويج الإعلامي بحجة مكافحة “داعش”. 

وقال الناشط الميداني “أحمد الشبلي” لمنصة SY24، إن “ميليشيات تابعة لحزب الله ولواء فاطميون الإيراني ينتشرون بشكل كبير في البادية ضمن عملية تسمى بتمشيط البادية”. 

وأضاف أن “عمليات التمشيط مستمرة في بادية السخنة، والرصافة، وأثريا، وفي ريف حماة الشرقي، وفي جبل العمور شرقي حمص، وذلك من خلال حملة كبيرة”. 

ولفت إلى أن “المناطق التي يتم تمشيطها فارغة أصلًا، وهي مناطق تحت سيطرتهم، وما يجري هو فقط للترويج أمام وسائل الإعلام وأمام المجتمع الدولي بأنهم يقومون بمحاربة داعش”. 

وتابع قائلا “إن هذه الأطراف لو كانت جادة في عملية التمشيط، فإنه عليها التوجه إلى بادية ديرالزور، ومناطق البوكمال والميادين وكباكب والشولا، والتي تشهد تحركا ونشاطا لتنظيم داعش”. 

وتقود روسيا حملة عسكرية لتأمين مناطق في البادية السورية من خطر تنظيم “داعش”، وذلك بالاعتماد على ميليشيات مساندة للنظام السوري، الأمر الذي رأى فيه مراقبون أن “هدفها إرسال عدة رسائل للمجتمع الدولي بأنها تكافح الإرهاب للتغطية على جرائمها بحق السوريين”. 

وبين الفترة والأخرى تتحدث مصادر موالية للنظام عن إحراز قوات النظام بدعم روسي ومن الميليشيا، تقدم في البادية السورية وإيقاع الخسائر بـ “داعش”.  

والأسبوع الماضي، بدأت العملية العسكرية في البادية السورية، مستهدفة خلايا تنظيم “داعش” التي تتحصن في المنطقة، وذلك عقب ارتفاع وتيرة الهجمات التي تتعرض لها المواقع العسكرية والمنشآت التابعة للنظام.