fbpx

“لبيك يا أختاه”.. انتفاضة شعبية في وجه “الجولاني” شمال سوريا

مظاهرة في بلدة حزانو
مظاهرة في بلدة حزانو

وجهت إحدى السيدات رسالة لعناصر الجيش السوري الحر وكل من يحمل السلاح، طالبتهم فيها بالتوجه لنصرة أهالي بلدة “حزانو” في ريف إدلب الشمالي، وذلك عقب الهجوم العنيف الذي تشنه “هيئة تحرير الشام” على البلدة.

وقالت السيدة في التسجيل الصوتي، “حزانو عم تحترق، بدنا كل حرة تطلع تساند رجالنا وأطفالنا، الدنيا كلا عم تحترق ونحنا لسا ساكتين، الزنكي وين والأحرار وين وعلي شاكردي وين؟”.

وتداول ناشطون تسجيلات صوتية لعدد من القادة العسكريين في المنطقة، أبرزهم النقيب “علي شاكردي”، و”توفيق شهاب الدين” نائب القائد العام في جبهة تحرير سوريا، أكدوا من خلالها على تلبية نداء السيدة واستنفار قواتهم لفتح جميع الجبهات مع “تحرير الشام”، بهدف تخفيف الضغط عن بلدة “حزانو”.

وأفاد ناشطون، بأن “عدداً كبيراً من المدنيين الذين حملوا السلاح، خرجوا من مدينة الأتارب والقرى المحيطة في بلدة حزانو، وتمكنوا من الوصول إلى البلدة لمساندة الأهالي في التصدي لهجوم تحرير الشام، التي تقصف المدينة بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة”.

يذكر أن “هيئة تحرير الشام” تحاول اقتحام بلدة “حزانو” لليوم الثاني على التوالي، وسط قصف عنيف بقذائف المدفعية والدبابات، مما تسبب بمقتل ثلاثة مدنيين على الأقل وإصابة العشرات بينهم نساء وأطفال.