انتقاماً لخسائره.. النظام يرتكب مجزرة مروعة في إدلب

 

 

قُتل وأُصيب العشرات من المدنيين، اليوم الاثنين، جراء قصف جوي نفذته طائرات حربية روسية على قرى وبلدات في محافظة إدلب، الأمر الذي اعتبره ناشطون عملية انتقامية من الأهالي بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدتها القوات الروسية والسورية على جبهات إدلب.

وقال مراسلنا “أحمد الأخرس”، إن “طائرة حربية روسية قصفت سوق الهال الذي يتجمع فيه أهالي معرة النعمان لشراء وبيع الخضار والفاكهة، وارتكبت مجزرة مروعة راح ضحيتها عشرات المدنيين”.

وما زالت حصيلة الضحايا ترتفع، نظراً لوجود جرحى بحالة حرجة، حيث بلغ عدد القتلى حتى الآن 13 مدنياً.

كما فارقت سيدة الحياة وأُصيب أطفال بقصف مماثل استهدف منطقة الحرمان في ريف معرة النعمان، وفي مدينة سراقب قتل مدني وأصيب آخرين جراء قصف جوي استهدف سوقاً شعبياً في المدينة.

واعتبر ناشطون أن “القصف الجوي المكثف الذي تشنه طائرات روسيا والنظام اليوم الاثنين على مدن وبلدات ريف إدلب، عملية انتقامية من الأهالي بعد التقدم الذي أحرزته فصائل المعارضة جنوب شرق إدلب، ووقوع عشرات القتلى من جيش النظام والقوات الخاصة الروسية خلال الأيام الثلاثة الماضية”.

يذكر أن جيش النظام مدعوماً بالقوات الروسية يحاول منذ أشهر التقدم على عدة محاور شمال سوريا، وتزامن ذلك مع عمليات قصف مكثف من قبل طائرات النظام وروسيا، والتي أدت منذ نيسان الماضي وحتى الآن إلى مقتل ما لا يقل عن 1200 مدني جلهم نساء وأطفال.