fbpx

انفجارات ضخمة داخل نقطة المراقبة في مورك.. والقوات التركية تصل إلى إدلب

كشفت مصادر محلية عن قيام الجيش التركي، بتفجير نقطة المراقبة التاسعة في مدينة مورك بريف حماة الشمالي، قبل الانسحاب منها والتوجه إلى جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، اليوم الثلاثاء.

وقالت المصادر لمنصة SY24، إن “الجيش التركي دمر نقطة المراقبة في مورك، قبل مغادرته برفقة رتل كبير من الشاحنات المحملة بالمعدات العسكرية واللوجستية التي كانت موجودة في النقطة سابقا”.

وأكد مراسلنا أن “الرتل التركي الذي غادر نقطة المراقبة التاسعة في مورك، وصل ظهر اليوم إلى إلى منطقة الترنبة الخاضعة لسيطرة الفصائل العسكرية بالقرب من مدينة سراقب”.

وأوضح أن “الرتل تابع طريقه باتجاه مدينة أريحا، ومن المرجح أن يستقر في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي”.

ويعمل الجيش التركي منذ أيام على نقل محتويات القاعدة العسكرية التركية في مدينة مورك بريف حماة الشمالي، باتجاه مناطق المعارضة شمالي سوريا، وذلك بعد اتخاذه قرار تفريغ نقطة المراقبة التي قام بإنشائها بموجب اتفاق سوتشي قبل سنوات”.

وأمس الأحد، بدأت الشاحنات العسكرية التركية بالدخول إلى مناطق سيطرة النظام وروسيا من أجل إفراغ نقطة المراقبة الموجودة في مدينة مورك شمالي حماة، بموجب اتفاق جديد أبرم مع روسيا، حيث لم يتم الكشف عن تفاصيله أو الإعلان عنه رسميا حتى الآن.

يشار إلى أن “حزب البعث” الحاكم في سوريا، قام خلال الشهر الماضي، بإرسال عشرات الموالين والموظفين في البلديات والدوائر الحكومية التابعة لحكومته، إضافة إلى بعض عناصر الشبيحة المسلحين، من أجل مهاجمة نقاط المراقبة التركية في مورك بريف حماة، والصرمان بريف إدلب، وعندان بريف حلب، والتظاهر حولها، وذلك بهدف استفزاز الجيش التركي.

يذكّر أن الجيش التركي أقام العشرات من نقاط المراقبة في محافظات حماة وإدلب وحلب، بموجب اتفاق “سوتشي” المُبرم مع روسيا عام 2018، إلا أن بعضها بات ضمن مناطق سيطرة النظام وميليشياته، عقب خرق روسيا لوقف إطلاق النار عام 2019، ودعم النظام للسيطرة على مناطق واسعة شمالي سوريا.