fbpx

انفجارات ومحاولات اغتيال واشتباكات.. الفلتان الأمني مستمر في درعا

تشهد مدينة درعا منذ عدة أيام توترات أمنية واشتباكات ومحاولات اغتيال تطال قياديين وعسكريين ومدنيين على يد مجهولين في المدينة، في ظل عجز النظام السوري عن ضبط الفلتان الأمني.

وقال مراسل SY24 إن عبوة ناسفة انفجرت بسيارة تعود للمواطن “أسعد بردان” في مدينة طفس بريف درعا الغربي، ما أدى لاحتراق السيارة دون إصابات بشرية.

من جانب آخر، حاول مجهولون اغتيال القيادي في الفيلق الخامس التابع لروسيا “ياسر الزعبي” وهو أحد عناصر التسوية في مدينة درعا، بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر أثناء مروره بسيارته على الطريق الواصل بين بلدتي الطيبة والمتاعية بريف درعا الشرقي، دون إصابته بأذى.

ويوم أمس، انفجرت عبوة ناسفة بسيارة يستقلها قياديين اثنين من الفيلق الخامس في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، ما أدى لإصابة كليهما بجروح متفاوتة.

وبحسب مصادر في مدينة درعا، أن محاولة الاغتيال طالت القيادي في الفيلق الخامس “علي مقداد” الملقب بـ “علي باش”، والآخر “قاسم مقداد” في مدينة بصرى الشام معقل قوات الفيلق الخامس المدعوم من روسيا، ومعظم عناصره وقادته هم ممن وقعوا على اتفاق التسوية في تموز 2018.

ويوم أمس جدد متظاهرون في محافظة درعا، تأكيدهم على مطالبهم المتمثلة بإسقاط النظام السوري، بالرغم من إجراء اتفاقية التسوية بين النظام والفصائل في تموز عام 2018.

وقال مراسلنا إن “العشرات من أبناء مدينة الحراك في ريف درعا الشرقي، خرجوا في مظاهرة احتجاجية على سياسة التجويع الممنهجة التي تتبعها حكومة النظام”.

وطالب المشاركون في المظاهرة، بإطلاق سراح المعتقلين من سجون النظام، ورحيل “بشار الأسد” ورجاله.

وتداول ناشطون صورة للافتة رفعت في المظاهرة، كتب عليها: “الأسد أو نحرق البلد.. هو ظل بلد!!؟.. خذوا أسدكم وانقلعوا”، وأكد المتظاهرون أن “النظام السوري قبل وبعد التسويات، مجرم”.

وتشهد محافظة درعا ومنذ سيطرة النظام السوري وروسيا عليها في العام 2018، مظاهرات شعبية واحتجاجات، بسبب استمرار عمليات الاعتقال والانتهاكات التي تمارسها قوات النظام بحق المدنيين، إضافة إلى تردي الأوضاع الخدمية والاقتصادية التي تلقي بظلالها السلبية على الأهالي في عموم مدن وبلدات المحافظة.