fbpx

انفجار في عفرين وقصف مكثف على إدلب

قتل مدني وأصيب آخرين في انفجار عبوة ناسفة شمال حلب، في حين واصلت قوات النظام والميليشيات الموالية لها قصف المناطق التي تسيطر عليها الفصائل في محافظة إدلب، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المعلن عنه قبل أكثر من عام.

وقال مراسلنا إن “الانفجار وقع في سيارة على طريق راجو في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، أمس الأربعاء، وأدى إلى مقتل مدني، وإصابة تسعة آخرين بينهم طفلة وامرأة”.

وأشار إلى أن “فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني السوري عملت على نقل المصابين إلى مشفى مدينة عفرين، إضافةً إلى إزالة آثار الانفجار من المكان”.

وبالانتقال إلى إدلب، واصلت قوات النظام والميليشيات المساندة لها خرق الهدنة المتفق عليها بين روسيا وتركيا منذ آذار 2020، حيث أطلقت عدداً من الصواريخ على قريتي سان والموزة في ريف إدلب الجنوبي والشرقي، إضافةً إلى استهداف أطراف قرية كفرعويد في جبل الزاوية، بقذائف المدفعية الثقيلة من قبل قوات النظام.

وذكر “الدفاع المدني السوري”، أن القصف تسبب بنشوب حرائق في المحاصيل الزراعية على أطراف قرية “كفرعويد” بجبل الزاوية، مؤكداً أن فرقه وصلت إلى المكان بصعوبة، بسبب القصف المتكرر ورصد قوات النظام للطرقات.

وأعلن “الدفاع المدني” أنه تمكن من السيطرة على الحريق بأقل الخسائر الممكنة، بالرغم من استخدام المعدات اليدوية نظراً لخطورة التحرك في سيارات الإطفاء.

يشار إلى أن الخروقات التي ارتكبت من قبل قوات النظام وروسيا في الشمال السوري، منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في الخامس من آذار عام 2020، أدت إلى مقتل وجرح مئات المدنيين، كما كانت سبباً أساسياً في منع النازحين من العودة إلى منازلهم في القرى والبلدات القريبة من مناطق تواجد قوات النظام والميليشيات التابعة لروسيا وإيران في أرياف إدلب وحلب.

الكلمات الدليلية