fbpx

انفجار كورونا يهدد حياة السكان في دمشق

يواجه سكان مدينة دمشق وريفها، خطرا حقيقيا، نتيجة تفشي فيروس كورونا، وتسجيل عدد كبير من حالات الإصابة بمتحور “دلتا”.

وقال مراسلنا إن “جميع أسرة العناية المشددة في مشافي المجتهد و المواساة والأسد الجامعي، باتت ممتلئة بالمرضى المصابين بفيروس كورونا”، مشيراً إلى أن “أكثر من 150 شخصاً يقومون بمراجعة تلك المشافي يومياً”.

وذكر أن “معظم الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الفيروس، يقومون بحجر أنفسهم، نظراً لوجود عشرات المرضى أمام المشافي بشكل دائم، في محاولة منهم للدخول والحصول على بعض الرعاية الصحية”.

ومساء أمس الخميس، دخلت سيدة مسنة إلى مشفى المجتهد في مدينة دمشق، وهي في حالة صحية سيئة، لكنها فارقت الحياة بعد انتظار الطبيب لأكثر من 5 ساعات من أجل معاينتها وتقديم الدواء المناسب لها.

وأشار مراسلنا إلى أن “القسم الأكبر من المواطنين لا يمكنهم الذهاب إلى المشافي الخاصة، للعلاج، كون تكلفة المعاينة وفحص المريض الواحد لديها، بلغت أكثر من 50 ليرة سورية خلال الفترة الماضية”.

ووفقاً لشهود عيان، فإن “الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، شبه معدومة في المشافي والمراكز الطبية بمدينة دمشق، حيث يعمل معظم الأطباء والممرضين دون استخدام الأقنعة الواقية”.

وكان عضو الفريق الاستشاري لمواجهة فيروس “كورونا” في مناطق سيطرة النظام السوري، الدكتور “نبوغ العوا”، دق ناقوس الخطر، مطالبا حكومة النظام بفرض القيود من جديد، في ظل الارتفاع الملحوظ بأعداد الإصابات، وانتشار “المتحور الهندي”.

وبحسب وزارة الصحة التابعة للنظام، وصل عدد المصابين بالفيروس إلى 26901 إصابة، والشفاء إلى 22287، والوفيات إلى 1971 حالة، فيما أكد مراسلنا، أن “هذه الأرقام غير صحيحة، ولا تعبر عن جزء بسيط من الواقع”.

الكلمات الدليلية