fbpx

انفجار يوقع ضحايا في إدلب.. والسبب محلات بيع الأسلحة!

قتل وأصيب عدة أشخاص، الإثنين، بانفجار وقع وسط مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال مراسلنا، إن “انفجارا هز مدينة إدلب وما حولها، ظهر اليوم، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بجروح، كما تسبب بأضرار مادية كبيرة”.

وعلمت منصة SY24، عبر مصادر محلية، أن “سبب الانفجار مجهول، لكنه وقع في أحد المحال الخاصة ببيع الأسلحة”.

وفِي 7 آب الماضي، قتل الطفل “مهدي حسوني” وأصيب خمسة مدنيين من عائلة واحدة، جراء عبوة ناسفة شديدة الانفجار داخل منزلهم في منطقة البساتين بمدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي.

وفي 24 تموز الماضي أيضا، وقعت انفجارات متتالية، بالقرب من مخيم للمهجرين والنازحين في بلدة شمارين بريف حلب، ما أدى لمقتل أربعة مدنيين من عائلة واحدة، إضافة إلى إصابة العشرات من النازحين والمهجرين بجروح متفاوتة.

وذكرت مصادر محلية، أن “المكان الذي وقعت فيه الانفجارات هو عبارة عن مستودع ذخيرة تابع لأحد فصائل الجيش الوطني”.

كما هز انفجار عنيف منطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، في نيسان الماضي، وأودى بحياة أشخاص من “الحزب الإسلامي التركستاني”، إضافة إلى إصابة مدنيين كانوا بالقرب من المكان.

وفي عام 2018، انفجر مستودع صواريخ وقذائف لـ “هيئة تحرير الشام” في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، وتسبب ذلك بمقتل وجرح عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال.

يشار إلى أن السكان يطالبون بشكل متكرر الأطراف الفاعلة في الشمال السوري، بإخراج المقرات العسكرية وإغلاق محلات بيع الأسلحة، وإبعادها عن المناطق السكنية التي يعيش فيها قرابة 4 مليون شخص.