fbpx

انهيار مبنى من 3 طوابق بريف دمشق.. وحكومة النظام: السبب قذيفة هاون قديمة!

انهار بناء قيد الإنشاء مؤلف من ثلاثة طوابق في بلدة بيت سحم، عصر أمس الإثنين، أثناء محاولة أصحاب البناء إكساءه، الأمر الذي أدى لإصابة 4 أشخاص، في حين حمّلت حكومة النظام السوري المسؤولية لـ “قذيفة هاون” في العام 2012 على يد”الإرهابيين” حسب وصفها.

وفي التفاصيل التي وصلت لمنصة SY24، اعترفت محافظة ريف دمشق أن المبنى سقط وبداخله أربعة عمال، تم إنقاذ ثلاثة منهم، وأنه تم استنفار مديرية ناحية ببيلا والدفاع المدني والإطفاء ومهندسي السلامة بالخدمات الفنية وآليات الإسعاف والمجلس المحلي.

وذكر رئيس مجلس بلدية بيت سحم التابع للنظام “رضوان شويكي”، في تصريح لوسائل إعلام النظام، أن “أن البناء عبارة عن ثلاثة طوابق على العقار رقم 205 في بيت سحم، بُني عام 2006 واستُكمل في عام 2008 لصاحبه أديب محمد الغوراني، وقد تعرض البناء في عام 2012 لقذيفة هاون من الإرهابيين، وحالياً يقوم أصحابه بمحاولة استكمال إكسائه من خلال تجهيز المواد الأولية”.

وأكد أن البناء تعرّض للسقوط بشكل كامل، وقد استنفرت جميع أجهزة المحافظة من دفاع مدني وإسعاف وخدمات فنية وإطفاء والناحية ومجلس البلدية، ولا يزال العمل حتى ساعات الليل الأخيرة جارياً للبحث عن العامل الرابع والبالغ عمره 42 عاماً.

وأثار هذا التصريح وإرجاع سبب الانهيار لقذيفة هاون من عم 2012، استغراب كثير من سكان المنطقة، الذين ألمحوا إلى كذب حكومة النظام وادعاءاتها للتنصل من المسؤولية.

وفي آب/أغسطس الماضي، فقد العديد من المدنيين حياتهم، جراء انهيار مبنى سكني في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام السوري وحلفائه من الميليشيات الموالية لروسيا وإيران، وقالت مراسلتنا في حلب، إن “المبنى الذي انهار بشكل كامل في حي الصالحين بمدينة حلب، مؤلف من أربع طوابق، وكان مأهولا بالسكان”، مؤكدةً أن “عدد الضحايا بلغ 4 قتلى وعددا من الجرحى بينهم سيدات وأطفال”، وذكرت أن “فرق الإسعاف والدفاع المدني عملوا لساعات على انتشال الضحايا من تحت أنقاض البناء المدمر”.

وحمّلت حكومة النظام المسؤولية للسكان، حيث نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر في محافظة حلب، قوله: إن “البناء يقع في منطقة تكثر فيها الأبنية المخالفة ما يرجح أن يكون البناء مخالفاً وهو ما يفسر سبب انهياره”.

ونفت مراسلتنا الرواية الرسمية للنظام، وأكدت أن “أجزاء من البناء مدمرة، بسبب تعرضه لقصف جوي أثناء سيطرة الجيش الحر على أحياء حلب الشرقية من عام 2012 حتى عام 2016”.

وتعاني المناطق الخاضعة لسيطرة النظام من تردي الواقع الخدمي وتضرر البنية التحتية بسبب العمليات العسكرية والقصف من قوات النظام وداعميه روسيا وإيران، يضاف إلى ذلك حالة التهميش المتعمد م حكومة النظام وعدم تلبيتها للشكاوى والأصوات التي تتعالى فيما يخص المساندة بعمليات الترميم والبناء ودعم البنية التحتية السيئة جدا.