بإمكانيات متواضعة.. لاجئون سوريون في لبنان يتضامنون مع ضحايا انفجار بيروت

أعرب عدد من اللاجئين السوريين في لبنان وفي مخيمات بلدة عرسال اللبنانية، عن تضامنهم مع ضحايا الانفجار الذي هز العاصمة بيروت، مساء أمس الثلاثاء.

وسارع عدد من الناشطين واللاجئين السوريين ورغم ضعف الإمكانيات إلى طرح مبادرات تعبيرا عن وقوفهم إلى جانب الشعب اللبناني في الحادث المؤلم الذي ضرب العاصمة بيروت.

ونشر الصحفي السوري والذي يغطي أخبار السوريين في لبنان “أحمد القصير” على حسابه في “فيسبوك” مبادرة لدعم ضحايا الانفجار  وقال “مبادرة بسيطة، أنا الصحفي السوري أحمد القصير، أعلن أن منزلي في طرابلس اللبنانية جاهز لاستقبال عائلتين من العوائل المنكوبة في بيروت بكل احتياجاتهم خلال اقامتهم”، مؤكدا في مبادرته أنه “نحن لبعض”.

وقال “القصير” في تصريح خاص لـ SY24، إن “التضامن مع لبنان جاء كرامة للناس الطيبين وكرامة للأمن البسيط الذي منحنا إياه لبنان عن الذي عشناه في سوريا، وكرامة للناس التي وقفت مع السوريين، وكرامة لبيروت التي لم تغب عن ذكرى الثورة السورية على مدى أعوام طويلة وتضامنها معها”.

ونشر “القصير” في حسابه أيضا أن “فريق Endless Medical Advantage “EMA” بقيادة الدكتور السوري فراس الغضبان Feras Alghadban في طريقه إلى بيروت مع عيادتهم النقالة وأطباء لدعم المصابين “.

وبالتوجه إلى بلدة عرسال اللبنانية، أفادت مصادر من داخل البلدة ومخيماتها التي تؤوي اللاجئين السوريين، عن طرحهم مبادرات عاجلة لدعم المنكوبين وضحايا الانفجار.

وقال المتحدث باسم لجنة التنسيق والمتابعة لأهالي القلمون في عرسال “أبو فارس” لـSY24، إن “ماجرى مؤلم جدا بالنسبة لنا كلاجئين سوريين في لبنان، ونعرب عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا والجرحى الذين سقطوا خلال الانفجار”.

وأضاف “أبو فارس” أنه “نعلن عن وضع كافة الإمكانات المتوفرة لدينا سواء طبية أو غيرها لمساندة المتضررين من الانفجار الذي هز بيروت، ونحن كلاجئين نبدي جهوزيتنا لما يطلب منا من جهد للبناء ومؤازرات بالإمكانيات المتوفرة لدينا من طبابة وجهد وحتى التبرع بالدم، ومستعدون لما يطلب منا لحظة بلحظة”.

وأكد أن “ما حصل اليوم في ميناء بيروت هو كارثة إنسانية، ونحن كسوريين انفطر قلبنا على أهلنا وبلدنا الثاني لبنان، ونؤكد أن الدماء التي سالت سورية ولبنانية ممزوجة منذ الأزل”.

وقال: “أزال الله عن المصابين البأس ورحم الشهداء وأعاننا وإياكم على مصابكم”.

ونقل “أبو فارس” عن إدارة الهيئة الطبية في عرسال ،قولها: إن “أسرة الهيئة الطبية في عرسال تتقدم بأحرّ التعازي لعوائل الذين قضوا بالتفجير الذي حصل بمرفأ بيروت، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى، ونحن على أتم الاستعداد لتقديم أي مساعدة طبية”.

وأضافت إدارة الهيئة أنهم “كهيئة طبية  وفي حال توفرت آلية لنقل الدم إلى مشافي بيروت، فنحن جاهزون لاستقبال المتبرعين”.

وفي وقت سابق من مساء الثلاثاء، هز انفجار ضخم العاصمة اللبنانية بيروت بالقرب من منزل رئيس الحكومة اللبناني السابق سعد الحريري، أدى لسقوط أكثر من 100 قتيل في حصيلة غير نهائية وأكثر من 4000 جريح، حسب وزير الصحة اللبناني حمد حسن، كما ألحق الانفجار أضرارا مادية كبيرة بالمباني قرب مرفأ بيروت وأوقع عددا من الإصابات بين المدنيين.